موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٨٨ - أ
قياس برهاني
- ما يوقع اليقين و هو (القياس) البرهانيّ (س، ب، ٤، ٧)- قولنا: كل إنسان يمشي فإنّه في قوّة قولنا: كل إنسان يصحّ أن يمشي. و متى صدق، صدق هذا معه. فإذا كان كذلك و كانت الكبرى عرفت بالعلّة حتى صحّ اليقين بها، و كان قولنا: كل ما من شأنه أن يمشي فهو حيوان قولا يقينيا معلوما بعلّته، و كان الأوسط عرضا ذاتيا للحدّين باعتبارين، كان القياس برهانيّا، و كان كأنك تقول: كل إنسان يمكن أن يمشي و يصحّ أن يمشي؛ و كل ما أمكن أن يمشي و صحّ أن يمشي فهو حيوان. فلما كان القياس المذكور في قوّة هذا القياس أنتج يقينيا (س، ب، ٩٦، ٢١)- القياس اليقيني هو البرهان (س، ج، ٧، ١٢)- إنّ (القياس) البرهانيّ مقدّماته من أوائل في العقل، أو بيّنة عن الأوائل (س، ج، ٤٣، ٥)- يكون القياس البرهانيّ من جنس الأمر و مناسبا له (س، س، ٣٦، ٢)- القياس البرهاني يكفي أن يكون معقولا، و أمّا الجدليّ و السوفسطائيّ و الخطابيّ فإنّ من شرطها أن يكون مسموعا (مر، ت، ١٠٨، ٤)- القياس البرهانيّ على قسمين: قسم يكون الأوسط علّة لوجود الأكبر في ذاته و علّة لاعتقاد أنّ الأكبر موجود للأصغر، و هذا القسم برهان «لمّ». و مثاله: «هذه الخشبة مسّتها النّار. و كلّ خشبة مسّتها النّار فإنّها تحترق. فهذه الخشبة تحترق». فالأوسط في هذا المكان علّة لاحتراق الخشبة و علّة لاعتقاد أنّ الخشبة تحترق. و قسم لا يكون الأوسط علّة لوجود الأكبر في نفسه، بل لاعتقاد وجود الأكبر في الأصغر، و هذا يسمّى برهان «إنّ» (مر، ت، ٢٢٧، ٣)- القياس البرهاني ينقسم إلى ما يفيد علّة وجود النتيجة و إلى ما يفيد علّة التصديق بالوجود.
فالأول يسمّى برهان لم و الآخر يسمّى برهان إنّ (غ، م، ٥٩، ٥)- القياس البرهانيّ ما كان من جملة القياسات المنتجة مؤلّفا من هذه المقدّمات فإنّ القياس المؤلّف من مقدّمات لا ريب فيها بتأليف لا ريب فيه يفيد نتيجة يقينيّة الصدق لا ريب فيها (ب، م، ٢٠٤، ١٦)- القياس البرهاني الذي يفيد التصديق الحقيقي بالشيء، و بالقريب منه الذي يسمّى قياسا جدليّا، و البعيد عنه الذي يسمّى خطابيا، و الفاسد الذي يسمّى مغالطيا، و نعرف ذلك لكي يجتنب (سي، ب، ٢٧، ١٠)- الغلط في كيفية ذلك القياس البرهاني إما أن يقع من جهة مادته التي هي المقدّمات أو من جهة صورته التي هي التأليف أو منهما جميعا (سي، ب، ٢٧٧، ٤)- القياس البرهاني هو الذي من شأنه أن يفيد ...
العلم الحقيقي (ش، ب، ٣٧٣، ١٦)- مقدّمات القياس البرهاني صادقة و أوائل، و غير معروفة بحدّ أوسط (ش، ب، ٣٧٣، ١٧)- القياس البرهاني ... ينبغي أن يشترط في مقدّماته ... الّا يكون حمل الحدود بعضها على بعض بطريق العرض (ش، ب، ٤٢٣، ٩)- القياس البرهاني ... يجب ... فيه أن ينتهي إلى مقدّمات غير ذات وسط من قبل أنه محدود الطرفين من هذا القول (ش، ب، ٤٣٠، ٦)- ... القياس البرهاني يكون من المقدّمات الصادقة، و الجدلي من المشهورات،