موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٦٤ - أ
معا (سي، ب، ٢٤١، ١٦)
محمولات مقومة
- إنّ المحمولات المقوّمة إمّا أجناس، و إمّا أنواع، و إمّا فصول، أعني الأنواع بحسب المعنى الثاني ممّا سمي النوع به. و من المعلوم أنّ الشيء ربّما كان جنسا لشيء و نوعا لشيء، مثل «الحيوان» فإنّه نوع من الجسم و جنس للإنسان و ينتهي إلى نوع سافل و جنس عال.
و أمّا ما ذلك هو في كل باب فيهما فغير محتاج إليه في المنطق (س، ش، ١٨، ١)
محمولان
- إذا كان شيئان أو محمولان ينسبان إلى أمر ما واحد و كان وجود أحدهما في ذلك الأمر أقل من وجود الآخر فيه، أو كان لا وجود أحدهما في ذلك الأمر أكثر و أحرى من لا وجود الآخر فيه. ثم كان يوجد فيه ما هو أحرى بأن لا يوجد فيه، فبالحريّ أن يوجد فيه ما وجوده فيه أحرى (ف، ق، ١٢٦، ١٤)
مخاطب
- يغلط الناظر و يغالط المخاطب متى كان بين المطلوب و بين الذي يؤخذ جزء قياس عليه خلاف ما، بمقدار ما لا يوقع في الحقيقة بينهما تباينا، لكن يكون ذلك بحسب الظن (ف، س، ١٥٠، ٩)
مخاطبات
- أجناس المخاطبات التي تكون في الصنائع العملية، و سبيل ما كان من هذه علميا أن يستعمل فيه المقدمات اليقينية و لا تستعمل فيه المشهورات إلا لتكثير الحجج بعد أن تكون النتائج قد قرّرت بالمقدمات اليقينية (ف، ج، ٥٢، ٦)- ربّما تجري المخاطبات كلمات لها نتائج، لكن تترك تلك النتائج: إمّا لظهورها. و إمّا لأنها لا تقصد للاحتجاج. بل تذكر المقدّمات تعريفا لها في أنفسها، اعتمادا على قبول المخاطب (غ، ع، ١٨٠، ٢٣)- أجناس المخاطبات الصناعية ... أربعة ...
المخاطبة البرهانية و المخاطبة الجدلية و المخاطبة الخطبية و المخاطبة السفسطائية (ش، س، ٦٧١، ٨)
مخاطبات برهانية
- المخاطبات البرهانية أربع: منها مخاطبة التعليم و التعلّم، و منها مخاطبة العناد البرهاني، و منها تخاطب المشتركين في الاستنباط، و منها الامتحان العلمي في المادّة، و هو المغالطة البرهانية (ف، ب، ٧٧، ١)
مخاطبة
- المخاطبة منها ما يحضّر بالفعل في ذهن السامع شيئا قد كان يعلمه من قبل، فإنّ الانسان إنما يكون الشيء في ذهنه بإحدى جهتين: إمّا بالقوّة و إمّا بالفعل (ف، ب، ٧٨، ٢٠)- من المخاطبة صنف يقصد به أن يحصل في ذهن السامع معرفة لم تكن له من قبل، لا بالفعل التامّ و لا بالقوّة القريبة. و التعليم داخل في هذه المخاطبة (ف، ب، ٧٩، ٥)- المخاطبة إنّما تكون بين سائل و مجيب على وضع موضوع كلّي يفرضانه بينهما. و ليس