موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٦٥ - أ
يحتاج في هذه المخاطبة إلى أكثر من اثنين (ف، ج، ١٤، ٩)- الضرب الأول من السؤال هو السؤال عن المقدمات مقدمة مقدمة بترك ذكر النتيجة.
و الثاني هو المخاطبة بالمقدمات و النتيجة معا، فإذا استعمل الضرب الثاني فللمجيب حينئذ أن ينظر في مقدمات القول الذي أتى به السائل من عند نفسه و في شكله، فإن احتاج إلى إبطال مقدمة من مقدمات القول، أو إلى إبطال شكله فله أن يأتي بقياس يبطل به، أي هذين قصد إبطاله (ف، ج، ١٦، ٦)- مخاطبة المتعلّم للمعلّم و المعلم للمتعلم في هذه الأشياء بعضها يكون بالسؤال و بعضها على طريق الأخبار، فما كان من المخاطبات بينهما على طريق السؤال كان، أو على طريق الإخبار فليس بجدل و لا فحص. لكن إما من المعلّم فتعليم، و إما من المتعلّم فتعلّم (ف، ج، ٤٩، ١٤)- كلّ مخاطبة و كلّ قول يخاطب به الإنسان غيره فهو إمّا يقتضي به شيئا ما و إمّا يعطيه به شيئا ما (ف، ح، ١٦٢، ٤)
مخاطبة برهانية
- المخاطبة البرهانية هي التي تكون من المبادئ الأول الخاصة بكل تعليم و هي التي تكون بين عالم و متعلّم (ش، س، ٦٧١، ١١)
مخاطبة جدلية
- المخاطبة الجدليّة يلتمس بها غلبة المخاطب بالأشياء المعروفة المشهورة (ف، د، ٥٧، ٣)- في صناعة الجدل و عند المخاطبة الجدليّة فينبغي أن توضع القضية كلية إلا أن يعاند الخصم و يبيّن بقياس ما أن المحمول مسلوب عن شيء شيء من الباقي (ف، ق، ٩٧، ١٥)- السائل منهما (في المخاطبة الجدلية) و يتضمن إبطاله بأن يأتي بقياس يعلمه من مقدمات مشهورة ينتج نقيضه، و المجيب يتضمن حفظه بأن لا يسلّم للسائل شيئا يلزم عنه نقيضه، و إن أتى السائل من عند نفسه بشيء و التمس به إبطال ذلك الوضع تلقاه بقول يعاند ذلك الشيء (ف، ج، ١٤، ١٢)- قد يغلط كثير من الناس فيستعملون سؤالات علمية في المخاطبة الجدلية، و لا يشعرون بها (ف، ج، ٥٨، ١٣)- ربما غلط قوم فاستعملوا المثالات على أنها جدليّة في المخاطبة الجدلية، فهؤلاء هم الذين لم يتميّز لهم الطريق الجدلي من الطريق الخطبي (ف، ج، ١٠٠، ١٤)- المخاطبة الجدلية هي التي تأتلف من المقدّمات المشهورة المحمودة عند الجميع أو الأكثر (ش، س، ٦٧١، ١٤)
مخاطبة جهادية
- المخاطبة الجهادية الجدلية هي المخاطبة التي يلتمس بها الغلبة بالمقدمات المشهورة، التي هي بالحقيقة مشهورة (ف، ج، ٢٦، ١٢)
مخاطبة خطابية
- المخاطبة الخطابية يلتمس بها إقناع السامع بما تسكن نفسه إليه سكونا ما من غير أن يبلغ اليقين (ف، د، ٥٧، ١٠)- المخاطبة الخطبية هي التي تكون من المقدّمات المظنونة التي في بادئ الرأي (ش، س، ٦٧١، ١٥)