موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٨٦٣ - أ
إمّا فيما لا يكون موضوعه محصّلا، و إمّا فيما يكون طبيعة الجنس أو الفصل معلومة مثلا للموضوع من حيث الطبيعة و لكن لا نعلم هل هي جنس أو فصل، و إمّا فيما يكون موضوعه معلوما بنسبته إلى الموضوع أو صفة أو عارض و لا تكون حقيقته معلومة، و إمّا فيما لا يكون عندنا من الموضوع إلّا اسم فقط أو خيال (مر، ت، ٢٢٥، ٥)- المحمولات الذاتية ... صنفان: أحدهما المحمول الذي يؤخذ في حدّ الموضوع، و الصنف الثاني المحمول الذي يؤخذ في حدّه الموضوع (ش، ب، ٣٨٨، ٢)
محمولات عرضية
- المحمولات العرضيّة، و هي تنقسم: إلى ما لا يعرض لغير موضوعاتها. و إلى ما يعرض.
و الأول: خاصّة. و الثاني: عرض عام.
و يشترط فيهما، أن يكون الموضوع كليّا (ط، ش، ٢٤١، ١٢)
محمولات على جنس
- أمّا جنس الجنس و فصل الجنس مثل «ذي النفس الحساسة» للإنسان و خاصة الجنس مثل «المشتهي» و «اللامس» و العرض العام للجنس، فإنّ هذه ليست بمحمولات أول فإنّها تحمل على الجنس و تبقى محمولات ما بقيت طبيعة الجنس موجودة في أي نوع كان، و إن لم يكن النوع المتكلّم فيه موجودا فلا تكون محمولة على طبيعة النوع أولا، و هي محمولة على طبيعة الجنس من غير انعكاس، فهي محمولات على الجنس أولا، و ما كان منها مقوّما فإنّما يقوّم طبيعة الجنس أولا، ثم تنضاف إليها فصول فتقوم طبيعة الأنواع (س، ش، ٢٦، ١٨)
محمولات كلية بسيطة
- المحمولات الكلّية البسيطة هي هذه الخمسة:
جنس و نوع و فصل و خاصّة و عرض (ف، د، ٦١، ٣)
محمولات مجموعة
- أما المحمولات المجموعة التي يسوغ تفرّدها فهي المحمولات التي ليست مؤلّفة من التناقض، الذي هو إما بالقوة و إما بالفعل و لا يتعلّق بعضها ببعض (ز، ع، ٦٦، ١٣)- أما المحمولات المجموعة التي ليست مبيّنة من التناقض لا بالقوة و لا بالفعل و لا بعضها معلّق ببعض، فسائغ تفريد المجموع منها بمنزلة قولنا حيوان ناطق مائت. فإنه لك أن تفرد كل جزء من هذه و تحمله مفردا (ز، ع، ٦٦، ٢١)
محمولات مفردة
- أمّا المحمولات المفردة التي لا يسوغ جمعها فهي جميع المحمولات العرضية. لأن المحمولات العرضية لا يتم من اجتماعها طبيعة واحدة لأن ذواتها متباينة. فإن طبيعة الشيء غير طبيعة البياض (ز، ع، ٦٦، ٧)
محمولات المقدمات
- محمولات المقدّمات التي صارت مرة نتائج فلا يجب أن تكون أوّلية لأنها محمولة على موضوعاتها بواسطة الحدّ الأوسط في القياس الأول، و ربما كان الأوسط في ذلك القياس أعم من الأصغر الذي هو موضوع هذه المقدّمة