موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٢٩ - أ
وجوب الاختلاف في الكيف و وجوب الاتفاق في الثمانية الأمور أن يختلفا في السور (و، م، ٢١١، ٢٤)- إنّ القضيّة قسمان شرطيّة و حمليّة (ض، س، ٢٨، ٢٤)
قضية بسيطة
- القضيّة إمّا بسيطة أو مركّبة، لأنّها إن اشتملت حقيقتها و معناها على حكمين مختلفين بالإيجاب و السلب فهي (قضيّة) مركّبة كقولنا كل إنسان ضاحك لا دائما، و إنّ معناه إيجاب الضحك للإنسان و سلبه عنه بالفعل، و إن لم يشتمل حقيقتها و معناها على حكمين مختلفين بالإيجاب و السلب فهي (قضيّة) بسيطة كقولنا كل إنسان حيوان بالضرورة، فإنّ معناه ليس إلّا إيجاب الحيوانيّة للإنسان، و كقولنا لا شيء من الإنسان بحجر بالضرورة، فإنّ معناها ليس إلّا سلب الحجريّة عن الإنسان (ه، م، ٦٧، ٢٤)- القضية البسيطة نقيضها بسيط (م، ط، ١٦٧، ١)
قضية ثلاثية
- (القضية) التي لا تدلّ على شيء من الأزمان الثلاثة دون أن يدخل فيها شيء من الكلم الوجودية تسمّى الثلاثية (ف، ق، ١٣، ٣)- القضيّة إمّا أن يكون مصرّحا فيها بالرابط المذكور زمانيا كان أو غير زمانيّ، و إمّا أن لا يكون، فإن صرّح به فإنّها تسمّى (قضيّة) ثلاثيّة، و إن لم يصرّح به فإنّها تسمّى (قضيّة) ثنائيّة (س، ع، ٧٦، ٩)- إنّ (القضيّة) الثلاثيّة هي التي يصرّح فيها بالرابطة كقولنا: الإنسان يوجد عدلا، أو قولنا: إنّ الإنسان هو عدل. فإنّ لفظة يوجد و لفظة هو ليست داخلة على أنّها بنفسها محمول، بل لتدل على أنّ المحمول موجود للموضوع. و أمّا لفظة يوجد فلتدل على وجود المحمول للموضوع في زمان مستقبل. و أمّا لفظة هو فلتدل على وجود المحمول للموضوع مطلقا (س، ع، ٧٧، ١١)- القضية التي يذكرون الرابطة فيها كقولنا زيد هو إنسان تسمّى قضيّة ثلاثيّة و التي لا يذكر فيها كقولنا الشمس طالعة تسمّى قضية ثنائيّة (ب، م، ٧٢، ١٠)- القضية التي صرّح فيها بالرابطة تسمّى ثلاثية (سي، ب، ١٠٣، ٢٣)- القضايا الثلاثيّة ... ضعف القضايا الثنائيّة و مقابلاتها ضعف مقابلاتها (ش، ع، ١٠٢، ١١)- القضية تلتئم من الموضوع و المحمول و نسبة تربط أحدهما بالآخر و من حقها أن يدلّ عليها أيضا بلفظ و يسمّى ذلك اللفظ رابطة. فإن ذكرت سميت القضية ثلاثية، و إلا لكانت مضمرة في النفس و تسمّى القضية ثنائية (م، ط، ١٠٦، ٦)
قضية ثلاثية تامة
- القضيّة إذا إما ثلاثية تامة دلّ فيها على النسبة إلى موضوع معيّن كالمذكور فيها رابطة غير زمانية، أو غير تامة دلّ فيها على النسبة إلى موضوع غير معيّن كالمذكور فيها رابطة زمانية أو التي محمولها كلمة أو اسم مشتق (م، ط، ١٠٦، ٢٩)