موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٢٢ - أ
هما واحد بعينه في الجنس. و الثاني الواحد بعينه في النوع، كقولنا زيد و عمرو واحد بعينه في أنهما إنسان. و الثالث الواحد بعينه في العرض و هي التي يحمل عليها عرض واحد، كقولنا اللبن و الثلج واحد بعينه في أنهما أبيض. و الرابع هو ما اشتركا في نوع واحد و في جلّ أعراضهما، مثل ماءين يخرجان من عين واحدة. و الخامس الواحد بعينه في العدد (ف، ج، ٨٩، ٣)- الغير في العرض هي التي أعراضها على عددها (ف، ج، ٩٠، ٧)- جعل (أرسطوطاليس) العرض ضربين: ضربا عرضا بإطلاق و ضربا عرضا أزيد من عرض، و عرضا أنقص من عرض (ف، ج، ٩١، ٩)- العرض إنما يبطل بأن يسلب عن موضوعه سلبا كليا و لا يبطل بأن يسلب سلبا جزئيا، من قبل إن العرض قد يكون في بعض الموضوع، ثم تشترك الخاصة و الحد في أنهما ينعكسان في الحمل دون الجنس و العرض (ف، ج، ٩٢، ٩)- العرض فإنه يشارك الحدّ في أنه موجود، فيكوّن الموضع الذي يثبت في العرض إنه موجود إثباتا لشيء ممّا هو في الحد (ف، ج، ٩٣، ٥)- لا تخلص في موجود من الموجودات طبيعة العرض و لا طبيعة الجوهر، بل يكون كلّ محمول فهو بعينه عرض و جوهر (ف، ج، ٩٦، ٤)- لا يمتنع من ان تجعل مطلوبات العرض جائزا أن يكون في مقولة الجوهر (ف، ج، ٩٦، ١٥)- إذا اتفق أن سبق للإنسان معرفة ما هو ذاتي بالحقيقة، و لم يخطر بباله ما هو له بالعرض فكان ما هو له بالعرض صادقا عليه مثل صدق الذاتي (ف، س، ١٤٢، ٦)- جرت العادة أن يسمّى هذا المشار إليه المحسوس الذي لا يوصف به شيء أصلا إلّا بطريق العرض و على غير المجرى الطبيعيّ (ف، ح، ٦٣، ٦)- الجوهر على الإطلاق هو الذي ليس في موضوع، و العرض معناه هو الذي في موضوع (ف، ح، ٩٣، ٢٠)- ليس معنى العرض جنسا يعمّ التسعة، و لكنّه إضافة ما لكلّ واحدة من هذه المقولات إلى المشار إليه (ف، ح، ٩٤، ٢)- العرض عند جمهور العرب يقال على كلّ ما كان نافعا في هذه الحياة الدنيا فقط؛ أمّا ما كان نافعا في الحياة الآخرة فقط، أو نافعا مشتركا يستعمل لأجل الحياة في الدنيا و يستعمل لأجل الحياة في الآخرة، فإنّه لا يسمّى عرضا (ف، ح، ٩٥، ٤)- في الفلسفة فإنّ العرض يقال على كلّ صفة وصف بها أمر ما و لم تكن الصفة محمولا حمل على الموضوع، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّة الأمر الموضوع أصلا، بل كان يعرّف منه ما هو خارج عن ذاته و ماهيّته (ف، ح، ٩٥، ١٣)- ما بالعرض و الموجود بالعرض غير قولنا العرض على الإطلاق (ف، ح، ٩٦، ١١)- إنّ الذي هو بالعرض في شيء أو له أو عنده أو معه أو به أو منسوبا إليه بجهة ما هو أن لا يكون و لا في ماهيّة واحدة منها أن ينسب إليه تلك النسبة (ف، ح، ٩٦، ١٢)- العارض غير العرض و غير ما بالعرض. فإنّ العارض يقال على كيفيّات ما توجد في شيء ما إذا كانت قليلة المكث فيه سريعة الزوال، مثل