موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٢١ - أ
كلّيه، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته، و هو شخصه (ف، م، ٨٩، ١٠)- الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا، و هو كلّي الجوهر، و منها ما هو على موضوع و هو في موضوع ما، و هو كلّي العرض، و منها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا، و هو شخص العرض، و منها ما ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا، و هو شخص الجوهر (ف، م، ٩٠، ٨)- العرض تسعة أجناس عالية؛ تحت كل واحد منها أيضا أنواع متوسطة، ينحدر كل نوع منها على ترتيب إلى أن ينتهي جميعها إلى أنواع أخيرة (ف، م، ٩٠، ١٣)- يقال إنه بالعرض متى كان منسوبا إليه بأحد هذه الأنحاء و لم يكن ذلك و لا في طباع واحد منهما، بل يكون قد اتّفق ذلك اتفاقا، مثل أن يذبح حيوان فيموت فيوافق ذلك لمعان برق أو طلوع شمس، فإنه يقال في الموت إنه كان عند الذبح أو عنه أو به (ف، م، ١١٧، ١٦)- اللازم قد يكون لازما بالعرض، مثل ما نقول إن جاء زيد انصرف عمرو، إذا اتفق أن وجد ذلك في حين ما، فإن انصراف عمرو لازم لمجيء زيد لكنه بالعرض، و قد يكون بالذات.
و اللازم بالذات قد يكون لازما على الأكثر، كقولنا إذا طلعت الشعرى العبور بالغداة اشتدّ الحرّ و انقطعت الأمطار، فإن ذلك لازم لطلوع الشعرى بالذات لكن على الأكثر. و قد يكون لازما باضطرار و هو الدائم اللزوم الذي لا يمكن أن يفارق الشيء الذي بوجوده وجد.
و هو أن يكون في أي وقت وجد الشيء وجد اللازم عنه و لا يخلو و لا في وقت من الأوقات منه (ف، م، ١٢٧، ٢)- ما كان من المقاييس يفيد علم السبب الذي هو سبب بالعرض، فليس هو داخلا في البراهين أصلا، اللّهم إلّا أن يسمّى البرهان بالعرض (ف، ب، ٢٧، ١)- العرض يرسم برسمين أحدهما إنه ما كان موجودا للشيء من غير أن يكون جنسا و لا نوعا و لا فصلا و لا حدّا و لا خاصة. و الثاني إنه الذي يمكن أن يوجد لشيء واحد بعينه أي شيء كان، و أن لا يوجد له، و إنما رسم برسمين لأنه ليس واحد منهما على انفراده كافيا في معرفة العرض (ف، ج، ٨٧، ١٧)- أن العرض لمّا كان منه مفارق و منه غير مفارق.
كان الثاني إنما يحيط بالمفارق فقط، و الأول يحيط بالمفارق و غير المفارق، إلا أنه لا يعطي طبيعة العرض، و الثاني يعطي طبيعته، إلا أنها طبيعة المفارق (ف، ج، ٨٧، ٢٠)- مخالفة العرض لتلك الأشياء الأخر بيّنة، فإنه لا يشاركها إلا في أنه موجود للنوع. فأما باقي فصولها فإن العرض مخالف لها فيها كلها (ف، ج، ٨٨، ٢)- العرض قد يمكن أن يوجد لبعض النوع، و تلك ليس يمكن أن يوجد شيء منها لبعضه (ف، ج، ٨٨، ٤)- العرض قد يكون منه ما يوجد في النوع حينا و لا يوجد فيه حينا، و النوع باق على ماهيته (ف، ج، ٨٨، ٥)- العرض من بينها (الكليات) أشد مباينة لأنه ليس يشاركها إلا في أنه موجود فقط، و الباقية تشترك في أشياء أخر و تختلف (ف، ج، ٨٨، ١٥)- الواحد بعينه يقال على خمسة أنحاء: أحدها الواحد بعينه في الجنس، مثل الإنسان و الفرس