موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٥٢٠ - أ
منه مفارقا، و منه غير مفارق. فإن النوم عرض مفارق، و السواد عرض غير مفارق للغراب و الزنجي؛ و قد يمكن أن يتوهّم غراب أبيض و زنجي قد ذهب عنه لونه، من غير فساد الموضوع (في، أ، ١٠٥٠، ٥)- العرض هو الذي يمكن فيه أن يوجد لشيء واحد بعينه و ألا يوجد، أو هو الذي ليس بجنس و لا فصل و لا نوع و لا خاصّة، و هو أبدا قائم في موضوع (في، أ، ١٠٥٠، ٩)- العرض كل محمول على العين (ق، م، ٨، ١)- العرض نعت كل منعوت (ق، م، ١١، ٦)- المحمولات الكلية البسيطة هي هذه الخمسة:
جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، ٦١، ٤)- العرض هو الذي يحمل على أنواع كثيرة لا من طريق ما هو (ف، د، ٦١، ١٠)- الشيء الذي بالعرض هو مثل أن يبرق برق في موضع ما و يموت هاهنا حيوان عند ذلك، فإن موافقة الموت لبرق البرق هو بالعرض لا بالذات (ف، د، ٦٦، ٢)- المعاني الكلية المفردة على ما أحصاها كثير من القدماء خمسة: جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، ٧٦، ١٣)- العرض هو الكلّي المفرد الذي يوجد لجنس أو نوع، إمّا أعم منه و إمّا أخصّ، من غير أن يعرّف في شيء منها ذاته و جوهره (ف، د، ٨٣، ١٧)- العرض منه ما شأنه الّا يوجد إلّا في نوع واحد لكن لبعضه، مثل الفطوسة في الأنف فإنها لا توجد إلّا فيه لكن ليس في كل أنف، و كذلك الزرقة في العين؛ و منه ما شأنه أن يوجد في أكثر من نوع واحد مثل الأبيض و الأسود و المتحرك و الساكن (ف، د، ٨٤، ٣)- العرض ... قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس و نوع عن نوع و شخص عن شخص، و لكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته و جوهره، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع و يخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره (ف، د، ٨٤، ٦)- قد يشارك (العرض) الخاصة في أنه يميّز نوعا عن نوع لا في جوهره، و يخالفها في أن الخاصة تميّز النوع كلّه عن جميع ما سواه دائما، و العرض يميّز النوع لا عن جميع ما سواه بل عن بعض الأشياء و في بعض الأوقات (ف، د، ٨٤، ١٠)- الرسم يؤلّف من جنس و خاصة، كقولنا في الإنسان إنه حيوان ضحّاك، و من جنس و عرض أو أعراض، كقولنا إنه حيوان كاتب أو حيوان يبيع و يشتري (ف، د، ٨٦، ١٣)- الكليات ضربان: ضرب يعرّف من موضوعاته كلّها ذواتها، و لا يعرّف من موضوع أصلا شيئا خارجا عن ذاته، و هي كلّي الجوهر، و ضرب يعرّف من موضوعات له ذواتها و من موضوعات له أخر أشياء خارجة عن ذواتها، و هي كلّي العرض (ف، م، ٨٩، ٣)- الأشخاص ضربان: ضرب له موضوع يعرّف من موضوعه ما هو خارج عن ذاته، و لا يعرف من موضوع أصلا: و ذلك شخص العرض، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته و لا شيئا خارجا عن ذاته، و هو شخص الجوهر (ف، م، ٨٩، ٥)- العرض بالجملة هو الذي يعرّف من موضوع ما شيئا خارجا عن ذاته، و ذلك ضربان: ضرب يعرّف مع ذلك من موضوع آخر ذاته، و هو