سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٨٦
مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ، أن يشهد الآن بما سمع .
قال زيد بن أرقم [ أنس بن مالك ] : فشهد اثنا عشر رجلاً بدرياً بذلك ، وكنت ممن سمع القول من رسول الله ( ( ٦ ) ) فكتمت الشهادة يومئذ فدعا عليٌّ ، فذهب بصري ) . ( الإحتجاج للطبرسي : ١ / ١٨٤ ، والإمامة والسياسة / ٢٩ ) .
٩ . طلبا مني البيعة لمن سبيله أن يبايعني
عن أبي الحسن الرضا ( ٧ ) عن آبائه ( : ) قال : ( لما أتى أبو بكر وعمر إلى منزل أمير المؤمنين ( ٧ ) وخاطباه في البيعة وخرجا من عنده ، خرج أمير المؤمنين ( ٧ ) إلى المسجد ، فحمد الله وأثنى عليه بما اصطنع عندهم أهل البيت ، إذ بعث فيهم رسولاً منهم ، وأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . ثم قال : إن فلاناً وفلاناً أتياني وطالباني بالبيعة لمن سبيله أن يبايعني ، أنا ابن عم النبي ( ( ٦ ) ) وأبوإبنيه ، والصديق الأكبر ، وأخو رسول الله ( ( ٦ ) ) لا يقولها أحد غيري إلا كاذب ، أسلمت وصليت قبل الناس ، وأنا وصيه ، وزوج ابنته سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد ( ( ٦ ) ) وأبوحسن وحسين سبطي رسول الله ( ( ٦ ) ) ونحن أهل بيت الرحمة ، بنا هداكم الله ، وبنا استنقذكم من الضلالة ، وأنا صاحب يوم الدوح ، وفيَّ نزلت سورة من القرآن ، وأنا الوصي على الأموات من أهل بيته ( ( ٦ ) ) وأنا بقيته على الأحياء من أمته ، فاتقوا الله يثبت أقدامكم ويتم نعمته عليكم . ثم رجع ( ٧ ) إلى بيته ) .
( أمالي الطوسي / ٥٦٨ ) .
١٠ . منشور الإمام حول الخلافة وحول قتاله لمعاوية
كان أمير المؤمنين ( ٧ ) يرفق بالذين يقدسون أبا بكر وعمر ويسميهم المخدوعين ! وكان بعض خصومه يثيرونهم عليه ، وكان لايعجبه النقاش في ذلك لكنه في نفس الوقت يراه فرصةً لبيان الحق وتوعية الأمة على مؤامرة قريش ، وأنها صادرت السلطة من عترة النبي ( ( ٦ ) ) وسلمتها إلى بني أمية ، وأن عثمان الذي نقمت عليه الأمة فقتلته ، ومعاوية بعده ، إنما هما ثمرة سقيفة قريش !