سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٥٥
الفصل السابع والأربعون: معاناة علي ( ٧ ) مع طاقم عثمان ووزرائه !
١ . طاقم : كلمة تركية
( طاقم ) معربة عن التركية ، ومعناها المجموعة العاملة في أمر واحد ، ويستعمل لطاقم السفينة والطائرة ، بمعنى قائدها وخدمتها ، وطاقم الجيش أقل من السرية .
ومقصودنا به الجهاز الإداري الذي اختاره عثمان من وزراء ومستشارين ، وكان يدير بهم شؤون العباد والبلاد . ونذكر ترجمة موجزة لكل منهم ورأي علي ( ٧ ) فيه ، لتعرف مدى الكارثة التي أحلها عثمان بالأمة ، ومدى معاناة أمير المؤمنين ( ٧ ) منهم !
وقد خص علي ( ٧ ) منهم مروان فقال لعثمان : إنه لا دين له ، ولا قيمة له عند الله ، وإنه سيوردك ثم لايصدرك ، أي يدخلك في أمر ولا يستطيع إخراجك منه .
وعندما طلب منه عثمان أن ىقنع المصريين ويردهم ، شكى له أربعة ، فقال ( ٧ ) : ( إني قد كنت كلمتك مرة بعد مرة ، فكل ذلك نخرج فنتكلم ونقول وتقول ، وذلك كله فعل مروان بن الحكم ، وسعيد بن العاص ، وابن عامر ، ومعاوية ، أطعتهم وعصيتني ! قال عثمان : فإني أعصيهم وأطيعك ) . ( الطبري : ٣ / ٣٩٣ ) .
ونورد هنا تراجم سبعة منهم ، وبعضهم اتضحت شخصيته من فصول الكتاب ، مثل
ابن سرح والي مصر ، وبعضهم كنا أفردناه بمجلد ، كأبي سفيان ومعاوية .