سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١٥٨
قالت : النبي » ! ( تاريخ المدينة : ٢ / ٦٦٢ ) .
بينما فضائل علي ( ٧ ) لا يمكنهم ردها ! روى الطبراني في معجمه الكبير : ٦ / ٢٦٩ :
« عن أبي ذر وسلمان قالا : أخذ النبي ( ( ٦ ) ) بيد علي فقال : إن هذا أول من آمن بي ، وهذا أول من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصديق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأمة يفرق بين الحق والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الظالمين » والاستيعاب : ٤ / ١٧٤٤ ، وكنز العمال : ١١ / ٦١٦ ، و : ١٣ / ١٢٢ ، عن عدة مصادر . ونحوه أمالي الصدوق / ٢٧٤ . ومجمع الزوائد : ٩ / ١٠١ .
قال عنه الذهبي في سيره ( ٢٣ / ٧٩ ) « إسناده واه » . لكنه رواه في ميزان الإعتدال ( ٣ / ١٠١ ) عن خصائص النسائي ولم يضعفه . ورواه ابن حجر في الإصابة ( ٧ / ٢٩٣ ) ولم يضعفه . ولا حجة لهم في تضعيفه ، لكنهم يريدون تغطية سرقة ألقاب علي ( ٧ ) وصفاته !
ومثله حديث لم يستطيعوا تضعيفه ، رواه ابن ماجة ( ١ / ٤٤ ) عن علي ( ٧ ) قال : « أنا عبد الله ، وأخو رسوله ( ( ٦ ) ) ، وأنا الصديق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كذاب ! صليت قبل الناس لسبع سنين ) . قال في مجمع في الزوائد ( ٩ / ١٠١ ) : هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، رواه الحاكم : ٣ / ١١٢ ، عن المنهال ، وقال : صحيح على شرط الشيخين . وابن أبي شيبة : ٧ / ٤٩٨ ، والضحاك في الآحاد : ١ / ١٤٨ ، و ١٥١ ، وابن أبي عاصم في السنة / ٥٨٤ ، وسنن النسائي : ٥ / ١٠٦ ، والخصائص للنسائي / ٤٦ ، وتاريخ دمشق : ٤٢ / ٣٢ ، وكبير البخاري : ٤ / ٢٣ ، وتفسير الثعلبي : ٥ / ٨٥ .
وقال في شرح النهج ( ٤ / ١٢٢ ) : « واعلم أن أمير المؤمنين ما زال يَدَّعِي ذلك لنفسه ويفتخر به ويجعله في أفضليته على غيره ويصرح بذلك ، وقد قال غيرمرة : أنا الصديق الأكبر والفاروق الأول ، أسلمت قبل إسلام أبيبكر وصليت قبل صلاته .
وروى عنه هذا الكلام بعينه أبو محمد بن قتيبة في كتاب المعارف ( ١ / ١٦٧ ) وهوغيرمتهم في أمره . ومن الشعر المروي عنه في هذا المعنى الأبيات التي أولها :
محمدٌ النبيُّ أخي وصهري * وحمزةُ سيدُ الشهداء عمي
سبقتكم إلى الإسلام طراً * غلاماً ما بلغت أوان حلمي » .
* *