سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٥٩٥
٩ . كشف أمير المؤمنين ( ٧ ) بعض الكذابين على رسول الله ( ( ٦ ) )
١ . قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ( ٤ / ٦٨ ) : ( وقد روى عن علي ( ٧ ) أنه قال : ألا إن أكذب الناس ، أو قال أكذب الأحياء ، على رسول الله ( ( ٦ ) ) أبو هريرة الدوسي ) ! ومعناه : ىوجد في الأموات من هو أكذب منه !
٢ . ويأتي في حرب الجمل أنه ( ٧ ) لما التقى بالزبير بين الصفين ، قال له الزبير : ( أما سمعت حديث سعيد بن عمرو بن نفيل وهو يروي : أنه سمع من رسول الله يقول : عشرة من قريش في الجنة ؟ قال علي ( ٧ ) : سمعته يحدث بذلك عثمان في خلافته ، فقال الزبير : أفتراه كذب على رسول الله ؟ قال : ما أراه كذب ، ولكنه والله اليقين . فقال علي ( ٧ ) : والله إن بعض من سميته لفي تابوتٍ في شِعْبٍ في جُبٍّ في أسفل دركٍ من جهنم ، على ذلك الجب صخرة إذا أراد الله أن يسعر جهنم رفع تلك الصخرة ! سمعت ذلك من رسول الله ( ( ٦ ) ) وإلا أظفرك الله بي وسفك دمي على يديك ! وإلا أظفرني الله عليك وعلى أصحابك وسفك دماءكم على يدي وعجل أرواحكم إلى النار ! فرجع الزبير إلى أصحابه وهو يبكي ) . ( الإحتجاج : ١ / ٢٣٧ ) . فهذه مباهلة منه ( ٧ ) مع الزبير بأنه إن قتل طلحة والزبير فهما من أهل النار ، وحديث العشرة المبشرة مكذوب !
٣ . وكان أنس يتقرب إلى الحاكم بالكذب على النبي ( ( ٦ ) ) ! قال الإمام الباقر ( ٧ ) : ( إن أول ما استحل الأمراء العذاب لكذبة كذبها أنس بن مالك على رسول الله ( ( ٦ ) ) أنه سمَّريد رجل إلى الحائط ، ومن ثم استحل الأمراء العذاب ) ! ( علل الشرائع : ٢ / ٥٤١ ) .
٤ . وقال الإمام الصادق ( ٧ ) ( الخصال / ١٩٠ ) : ( ثلاثة كانوا يكذبون على رسول الله ( ( ٦ ) ) : أبو هريرة ، وأنس بن مالك ، وامرأة ) .
٥ . وروى في الكافي ( ١ / ٦٢ ) بسند صحيح عن سُلَيْم بن قيس الهلالي ، قال قلت لأمير المؤمنين ( ٧ ) : ( إني سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذر شيئاً من