سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٣٣
١٥ . ملاحظات على خبر أم فروة الأنصارية
١ . ترجم ابن حجر لأم فروة في الإصابة ( ٨ / ٤٤٩ ) فقال إنها عمة قاسم بن غنام ، بايعت النبي ( ( ٦ ) ) بيعة الرضوان ، وأخرج حديثها أبو داود والترمذي والحاكم والدارقطني أن النبي ( ( ٦ ) ) سئل : أي العمل أفضل ؟ قال : الصلاة لأول وقتها .
وعلى مبناهم في أن أهل بيعة الرضوان من أهل الجنة ، يكون أبو بكر خرج من الإيمان لأنه قتل أحد أهل الجنة ! وقد سجلت المصادر حالة اعتراض على أبيبكر كأم فروة وأشد منها ، وهي اعتراض مالك بن نويرة لما جاء إلى المدينة ورأى أبا بكر على منبر رسول الله ( ( ٦ ) ) . فأرسل أبو بكر خالداً وقتله ، وتزوج زوجته !
٢ . وردت روايات في مصادر الطرفين في أسماء السماوات وألوانها ، تشبه خبرأم فروة ، كالذي رواه السيوطي في الدر المنثور ( ١ / ٤٤ ) : ( عن علي بن أبي طالب قال : اسم السماء الدنيا رقيع ، واسم السابعة الضراح .
أخرج إسحاق بن راهويه في مسنده ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ، والطبراني في الأوسط ، وأبو الشيخ ، عن الربيع بن أنس قال : السماء الدنيا موج مكفوف ، والثانية مرمرة بيضاء ، والثالثة حديد ، والرابعة نحاس ، والخامسة فضة ، والسادسة ذهب ، والسابعة ياقوتة حمراء ، وما فوق ذلك صحارى من نور ) . ونحوه الخصال / ٥٩٣ . والروض الأنف : ٢ / ١٥٨ .
وفي روضة الواعظين للنيسابوري / ٤٤ : ( قال الرضا ( ٧ ) : كان أمير المؤمنين ( ٧ ) في الجامع بالكوفة ، فقام إليه رجل من أهل الشام فسأله عن مسائل فكان فيما سأله أن قال له : يا أمير المؤمنين أخبرني عن ألوان السماوات السبع وأسمائها ، فقال له : اسم سماء الدنيا رقيع وهي من ماء ودخان ، واسم السماء الثانية فيدوم وهي على لون النحاس ، واسم السماء الثالثة المادوم وهي على لون الشبَّه ، واسم السماء الرابعة أرقلون وهي على لون الفضة ، والسماء الخامسة اسمها هيعون ، وهي على لون الذهب ، والسماء السادسة اسمها عروس ، وهي ياقوتة خضراء ، والسماء السابعة اسمها عجماء وهي درة بيضاء .