سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٧٣
٥ - يوجد برأيه آيات من القرآن أمركاتبه زيد بن ثابت بكتابة بعضها ، وقال عن بعضها : لولا أن يقول المسلمون إن عمر زاد في كتاب الله لأمرت بوضعها فيه !
٦ - قول علي وبني هاشم إن القرآن نزل على حرف واحد ، غلط ! فمعنى قول النبي ( نزل القرآن على سبعة أحرف ) أنه يجوز تغيير لفظه وقراءته بالمعنى بأي كلام عربي أو غير عربي ، بشرط أن لا تغير المغفرة منه إلى عذاب والعذاب إلى مغفرة ، فالقرآن كله صواب ، وكل قراءة بهذا الشرط شرعية ، وهي قرآن منزل من
عند الله تعالى !
٧ - منعاً لإحراج الخليفة ، يمنع البحث ويعاقب من يسأل عن تفسير آية !
٨ - نظراً لتعلق الناس بقراء القرآن ، يجب تقليل عدد القراء إلى أقل حد ممكن .
٩ - يحكم القضاة بفهمهم للقرآن إذا لم يتعارض مع فهم الخليفة ، ويحكم القاضي بظنونه ، والأفضل رفع القضية إلى الخليفة !
أما موقفه من السنة فيتكوَّن من خمس قرارات ( راجع كتاب تدوين القرآن ) :
١ - مَنَع رواية سنة النبي ( ( ٦ ) ) منعاً باتاً تحت طائلة العقوبة ! وقد ضرب بعض الصحابة لأنهم حدَّثوا عن رسول الله ( ( ٦ ) ) ! وبقي بعضهم في سجنه حتى قتل !
٢ - مَنَع تدوين سنة النبي ( ( ٦ ) ) منعاً باتاً ! وطلب أبو بكر من الناس أن يأتوه بما كتبوا من السنة ، فأحرقه ! ثم جمع عمر المكتوب من السنة وأحرقه ! وأصدر مرسوماً إلى الأمصار بإحراق المكتوب من السنة ، أو محوه وإتلافه !
٣ - رفض عمر كتاب علي ( الجامعة ) الذي هو بإملاء النبي ( ( ٦ ) ) وفيه ما يحتاج إليه الناس ، وقال إن النبي ( ( ٦ ) ) لم يخص علياً بشئ من العلم ، ولم يترك علماً
غير القرآن .
٤ - انتقى عمر روايات من سيرة النبي ( ( ٦ ) ) وعمل على تعليمها للأمة دون غيرها ! وبذلك قبل السنة التي رفضها بالأمس وعدَّل شعاره ( حسبنا كتاب الله ) إلى شعار : حسبنا كتاب الله وسنة نبيه ، التي يختارها الخليفة !
والى جنب هذه القرارات والمواقف ، كان لعمرقراران لهما تأثير واسع ، وهما :