سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٩٤
بايعه الزبير وسعد ، وأصحاب النبي ( ( ٦ ) ) جميعاً ، ثم نزل ، فدعا الناس وطلب مروان
وبني أبي معيط فهربوا منه ) !
٧ . من كلمات أمير المؤمنين ( ٧ ) في قتل عثمان
١ . ( ومن كتاب له ( ٧ ) إلى أهل الكوفة ، عند مسيره إلى حرب الجمل في البصرة : من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة جبهة الأنصار ، وسنام العرب ، أما بعد فإني أخبركم عن أمر عثمان حتى يكون سمعه كعيانه : إن الناس طعنوا عليه ، فكنت رجلاً من المهاجرين أكثر استعتابه وأقل عتابه ، وكان طلحة والزبير أهون سيرهما فيه الوجيف ، وأرفق حدائهما العنيف ، وكان من عائشة فيه فلتة غضب فأتيح له قوم فقتلوه ، وبايعني الناس غير مستكرهين ولا مجبرين بل طائعين مخيرين . واعلموا أن دار الهجرة قد قلعت بأهلها وقلعوا بها ، وجاشت جيش المرجل ، وقامت الفتنة على القطب ، فأسرعوا إلى أميركم وبادروا جهاد عدوكم ، إن شاء الله ) . ( نهج البلاغة : ٣ / ٢ ) .
٢ . روى البلاذري بسند صحيح ، عن المدائني ، قال علي : ( لو أعلم أن بني أمية يذهب ما في أنفسها أن أحلف لها لحلفت خمسين يميناً مرددة ، بين الركن والمقام ، أني لم أقتل عثمان ، ولم أمالئ على قتله ) . ( أنساب الأشراف : ٥ / ٥٧٣ ) .
٣ . ( ومن كلام له ( ٧ ) لما بلغه اتهام بني أمية له بالمشاركة في دم عثمان : أو لم ينه أمية علمها بي عن قرفي . أوما وزع الجهال سابقتي عن تهمتي ، ولما وعظهم الله به أبلغ من لساني . أنا حجيج المارقين ، وخصيم المرتابين . وعلى كتاب الله تعرض الأمثال ، وبما في الصدور تجازى العباد ) . ( نهج البلاغة : ١ / ١٢٥ ) .
٤ . ( ومن كلام له ( ٧ ) في طلحة بن عبيد الله : والله ما استعجل متجرداً للطلب بدم عثمان إلا خوفاً من أن يطالب بدمه لأنه مظنته ، ولم يكن في القوم أحرص عليه منه ، فأراد أن يغالط بما أجلب فيه ليلبس الأمر ويقع الشك . ووالله ما صنع في أمر عثمان واحدة من ثلاث : لئن كان ابن عفان ظالماً كما كان يزعم لقد كان ينبغي له أن يوازر قاتليه ، أو ينابذ ناصريه . ولئن كان مظلوماً لقد كان ينبغي له أن يكون من المنهنهين