سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٨٣
١٥ . توفي سعيد سنة تسع وخمسين وصلى عليه الإمام الحسين ( ٧ ) ودعا عليه : روى زيد بن علي أن الإمام الحسين ( : ) : ( صلى على سعيد بن العاص حين ألجئ إلى ذلك ، فلعنه في الصلاة وقال في دعائه : اللهم العنه لعناً وبيلاً ، وعجل بروحه إلى جهنم تعجيلاً ، فإنه كان يوالي عدوك ، ويعادي وليك ، ويبغض أهل بيت نبيك ( ( ٦ ) ) . فقال له من سمعه : أهكذا صلاتكم على موتاكم يا ابن رسول الله ؟ قال ( ٧ ) : بَلْ صَلاتُنا عَلى أعْدائِنا ) . ( شرح الأزهار : ١ / ٤٣١ ) .
وذكرت رواية أن سعيداً هدم دار علي والحسين ( ( ٦ ) ) وغيرهما بعد قتل الحسين ( ٧ ) ولا يصح ذلك لأنه توفي قبلها ، بل هو الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ، والي المدينة .
٨ - عبد الله بن خالد بن أسيد
١ . صهر عثمان : عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية . فهو ابن عم عثمان
من الأعياص ، وأقرب اليه من أبي سفيان ومعاوية .
قال في شرح النهج ( ١ / ٣٣٦ ) : ( بنو أمية صنفان : الأعياص والعنابس . فالأعياص : العاص ، وأبو العاص ، والعيص ، وأبوالعيص . والعنابس : حرب ، وأبو حرب ، وسفيان ، وأبو سفيان . فبنو مروان وعثمان من الأعياص ، ومعاوية وابنه من العنابس . ولكل واحد من الصنفين وشيعتهم اختلاف شديد ) . ( والعيص : الشجر الملتف . يقال : فلان في عيص أشْب . إذا كان في عزة ومنعة ) . ( الإشتقاق : ١ / ٥٤ ) .
٢ . قال المؤرخ محمد بن حبيب البغدادي في كتابه المحبر / ٥٥ : ( أصهار عثمان بن عفان : عبد الرحمن بن هشام بن المغيرة ، كانت تحته مريم بنت عثمان بن عفان وخلف عليه عبد الملك بن مروان بن الحكم . وقد أنكر ذلك قوم . وعبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص ابن أمية ، كانت تحته أم عثمان بنت عثمان . والحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية ، كانت تحته أم أبان بنت عثمان . ثم خلف عليها عبد الله بن الزبير بن العوام . ومروان بن الحكم بن أبي العاص ، كانت تحته أم أبان بنت عثمان . وسعيد بن العاص بن سعيد بن العاص ابن أمية ، كانت تحته أم عمرو بنت عثمان .