سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٨٤
وصاهره عبد الله بن خالد بن أسيد مرة أخرى : تزوج أم خالد بنت عثمان بعد أختها أم عثمان . وخالد بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط كانت تحته أروى بنت عثمان . وأبو سفيان بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، كانت تحته أم البنين بنت عثمان ) .
٣ . كان عثمان يعتبر بيت المال ملكاً خاصاً له ! ففي أمال المفيد / ٧١ : ( إن عثمان بن عفان بعث إلى الأرقم بن عبد الله ، وكان خازن بيت مال المسلمين فقال له : أسلفني مائة ألف درهم ، فقال له الأرقم : أكتب عليك بها صكاً للمسلمين ؟ قال : وما أنت وذاك لا أم لك ، إنما أنت خازن لنا ! قال : فلما سمع الأرقم ذلك خرج مبادراً إلى الناس فقال : أيها الناس عليكم بمالكم فإني ظننت أني خازنكم ، ولم أعلم أني خازن عثمان بن عفان حتى اليوم ، ومضى فدخل بيته ، فبلغ ذلك عثمان فخرج إلى الناس حتى دخل المسجد ثم رقي المنبر وقال : أيها الناس إن أبا بكركان يؤثر بني تيم على الناس ، وإن عمر كان يؤثر بني عدي على كل الناس ، وإني أوثروالله بني أمية على من سواهم . ولو كنت جالساً بباب الجنة ثم استطعت أن أدخل بني أمية جميعاً الجنة لفعلت ، وإن هذا المال لنا فإن احتجنا إليه أخذناه وإن رغم أنف أقوام . فقال عمار بن ياسر ( رحمه الله ) : معاشر المسلمين ، اشهدوا أن ذلك مرغم لي ، فقال عثمان : وأنت ههنا ! ثم نزل من المنبر فجعل يتوطأه برجله حتى غُشي على عمار ) ! ونحوه اليعقوبي ( ٢ / ١٦٨ ) .
٤ . وكان بن أُسَيْد والياً على الكوفة لمعاوية فعزله عنها سنة ثلاث وخمسين ) .
( تاريخ خليفة / ١٦٥ ) . وكان والياً لمعاوية على الطائف . ( المنمق / ٣٩٧ ) .
٥ . واشتكى عليه عمر بن سعد بن أبي وقاص إلى معاوية ، لأنه شرب الخمر فأقام عليه عبد الله بن خالد الحد ، فلم يقبل معاوية شكايته ، لأنه اشتكى على أموي ، وابن سعد زهري وبرأي معاوية من بني عذرة . ( المنمق لابن حبيب / ٣٩٨ ) .
٦ . وأرسله ابن الزبير إلى قائد جيش يزيد الذي حاصر مكة وضرب الكعبة بالمنجنيق :
( فأرسل ابن الزبير رجالاً من أهل مكة من قريش وغيرهم فيهم عبد الله بن خالد بن أسيد ، فكلموه وعظموا عليه ما أصاب الكعبة ، وقالوا : إن ذلك كان منكم رميتموها