سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١٠٣
إنا لأمراء الكلام . عندنا أبواب الحكم وضياء الأمر . ليس منا أحد إلا وهو عالم بجميع أهل ولايته . ( فهرس الدليل على موضوعات نهج البلاغة ) .
وقال ( ٧ ) : ( نحن أهل بيت الرحمة . نحن شجرة النبوة ومحط الرسالة . نحن معدن الكرامة . نحن أهل البيت اختارنا الله واصطفانا . نحن شهداء الله والرسول شهيد علينا . نحن أنوار السماء وأنوار الأرض . نحن أمان لأهل الأرض . نحن النجباء وأفراطنا أفراط الأنبياء . نحن باب حطة وهو باب الإسلام . نحن ولاة ليلة القدر . نحن النمرقة الوسطى .
وقال ( ٧ ) : إنا صنائع ربنا والناس بعد صنائع لنا . بنا اهتديتم في الظلماء . بنا هداكم الله من الضلالة . بنا تسنمتم الشرفاء . بنا عُبد الله في أرضه . بنا يفتح الله وبنا يختم . مثل آل محمد ( ( ٦ ) ) كمثل نجوم السماء . مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح . ما برأ الله من برية أفضل من محمد ( ( ٦ ) ) ومني ومن أهل بيتي . شجرة النبي خير شجرة . عترة النبي خير العتر . أنا أحق قريش بالإمامة . لا أبايعكم وأنتم أولى بالبيعة لي . الله الله لا تنسوا عهد نبيكم إليكم في أمري . ما علمت أن رسول الله ( ( ٦ ) ) ترك يوم غدير خم لأحد حجة . احتجوا بالشجرة وأضاعوا الثمرة . أتكون الخلافة بالصحابة ولا تكون بالصحابة والقرابة .
أكنت أدَعُ رسول الله ( ( ٦ ) ) مسجى لا أواريه وأخرج أنازع في سلطانه . أرادوا أن يحرقوا عليَّ بيتي . لو وجدت أربعين رجلاً لما كففت يدي . لو كان لي بعد رسول الله ( ( ٦ ) ) حمزة وجعفر لم أبايع كرهاً . لم يستجب لي من جميع الناس إلا أربعة رهط . يا علي إن وجدت فئة تقاتل بهم فاطلب حقك ، وإن لم تجد أعواناً فبايعهم واحقن دمك . أطعت مخافة أن يرجع الناس كفاراً . لولامخافة الفرقة بين المسلمين لكنا على غير ما كنا . فعلوا ذلك وأنا برسول الله ( ( ٦ ) ) مشغول . رأيت أن الصبر على ذلك أفضل من تفريق كلمة المسلمين . أمسكت يدي ورأيت أني أحق بمقام محمد ( ( ٦ ) ) في الناس . فأمسكت يدي حتى رأيت راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام . خشيت إن لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلماً