سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٥٦
٢ - الحَكَم بن العاص ، الوزغ أبوالوزغ ، عم عثمان
١ . هو الحكم بن أبي العاص بن أمية ، عم عثمان ، ووالد صهره مروان . كان من أشد مشركي قريش عداوة لله ورسوله ( ( ٦ ) ) !
قال ابن سعد في الطبقات ( ١ / ٢٠٠ ) : ( كان أهل العداوة والمبادأة لرسول الله ( ( ٦ ) ) : أبو جهل بن هشام ، وأبو لهب بن عبد المطلب ، والأسود بن عبد يغوث ، والحارث بن قيس بن عدي وهو بن الغيطلة والغيطلة أمه ، والوليد بن المغيرة ، وأمية وأبيٌّ ابنا خلف ، وأبو قيس بن الفاكه بن المغيرة ، والعاص بن وائل ، والنضر بن الحارث ، ومنبه بن الحجاج ، وزهير بن أبي أمية ، والسائب بن صيفي بن عابد ، والأسود بن عبدالأسد ، والأسود بن عبد يغوث الزهري ، والعاص بن سعيد بن العاص ، والعاص بن هاشم وعقبة بن أبي معيط ، وابن الاصدى الهذلي وهو الذي نطحته الأروى ، والحكم بن أبي العاص ، وعدي بن الحمراء . وذلك أنهم كانوا جيرانه ) .
وكان أحد التسعة عشر الذين انتدبتهم بطون قريش لقتل النبي ( ( ٦ ) ) ليلة هجرته ، ففي المنتظم ( ٣ / ٤٩ ) : ( روى الواقدي عن أشياخه أن الذين كانوا ينتظرون رسول الله تلك الليلة : أبو جهل ، والحكم بن أبي العاص ، وعقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحارث ، وأمية بن خلف ، وابن العيطلة ، وزمعة بن الأسود ، وطعيمة بن عدي ، وأبو لهب ،
وأبيّ بن خلف ، ونبيه وأبيّ ، ابنا الحجاج ) .
وقال عبد الله بن عمر : ( هجَّرتُ الرواح إلى رسول الله ( ( ٦ ) ) فجاء أبو الحسن فقال له رسول الله ( ( ٦ ) ) : أدن ، فلم يزل يدنيه حتى التقم أذنيه ، فبينما النبي ( ( ٦ ) ) يسارُّه إذ رفع رأسه كالفزع ، قال : قرع بسمعه الباب ! فقال لعلي : إذهب فقده كما تقاد الشاة إلى حالبها ، فإذا عليٌ يدخل الحكم بن العاص آخذاً بإذنه ولها زنمة ، حتى أوقفه بين يدي رسول الله ( ( ٦ ) ) فلعنه نبي الله ( ( ٦ ) ) ثلاثاً ثم قال : أحِلْهُ ناحية ، حتى راح إليه قوم من المهاجرين والأنصار ، ثم دعا به فلعنه ، ثم قال : إن هذا سيخالف كتاب الله وسنّة نبيه وسيخرج من صلبه فتن يبلغ دخانها السماء . فقال ناس من القوم : هو أقل وأذلُّ من أن يكون هذا منه ! قال علي : وبعضكم يومئذ من شيعته ) . وابن عساكر ( ١١ / ٥٠٧ ) وكنز