سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ١٤٩
٢ . ملاحظات
١ . المدائني عند علماء المذاهب : إمام صدوق موثوق ، من كبار أئمة الحديث والمغازي والسير . قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ( ١٠ / ٤٠١ ) : ( المدائني : العلامة الحافظ الصادق ، أبو الحسن علي بن محمد ، بن عبد الله بن أبي سيف ، المدائني الأخباري . نزل بغداد ، وصنف التصانيف ، وكان عجباً في معرفة السير والمغازي والأنساب وأيام العرب ، مصدقاً فيما ينقله ، عالي الإسناد ) .
٢ . قال معاوية : ( إن رسول الله قال لي إنك ستلي الخلافة من بعدي ، فاختر الأرض المقدسة فإن فيها الأبدال وقد اخترتكم فالعنوا أبا تراب ، فلعنوه ) ( شرح النهج : ٤ / ٧٢ ) .
٣ . قامت سياسة الحكام في محاربة أهل البيت ( : ) على أربع خطط جهنمية :
الأولى : وضع الأحاديث كذباً متعمداً على رسول الله ( ( ٦ ) ) ، وقد أعطوا جوائز سخية للوضاعين في مدح أبيبكر وعمر وعثمان ومعاوية ، وبني أمية وقريش ، وفي ذم أهل البيت ( : ) وشيعتهم والتنقيص منهم .
الثانية : منع الأحاديث وتفسيرالآيات في مدح العترة ، تحت طائلة العقوبة بالقتل !
الثالثة : منع الكلام ضد أبيبكر وعمر وعثمان ، سواء كان انتقاداً ، أو رواية حديث ، أو لعناً وسباً ، تحت طائلة العقوبة !
الرابع : إجبار الناس على ولاية أبيبكر وعمر وعثمان ، ووجوب مدحهم والترضي عنهم ، خاصة في خطبة صلاة الجمعة . واضطهاد من لا يحبهم !
لهذا تستطيع أن تكتب ثلاث مجلدات :
أولها : في غلو الحكومات في أبيبكر وعمر ، بقصص وأحاديث كاذبة تفضلهما حتى على الأنبياء والأوصياء ( : ) !
والمجلد الثاني ، في صرفهم الأموال الطائلة لوضع الأحاديث الكاذبة .
والمجلد الثالث : في خطط الحكومات من وفاة النبي ( ( ٦ ) ) إلى يومنا هذا ، في إجبار