سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٥١٨
ومسند أحمد ، وأبي يعلى ، وسنن ابن ماجة ، وكتاب أبيبكر عياش ، ومسند أبي رافع ، أنه كانت لعلي كل ليلة دخلة ، لم تكن لأحد من الناس ، وفي رواية دخلتان ) .
٤ . قوله ( ٧ ) : إن الله تعالى داوى هذه الأمة بدوائين : السوط والسيف . . أي أمر الله رسوله ( ( ٦ ) ) بمداوتها بدواء الأمم العام ، لأنه لايصلحها إلا السيف والقوة .
٥ . قوله ( ٧ ) : قد كانت أمور لم تكونوا عندي فيها معذورين . . يقصد أنهم يعلمون أن النبي ( ( ٦ ) ) استخلفه وأن قريشاً غصبت خلافته ، فسكتوا على ذلك !
٦ . قوله ( ٧ ) : ولئن رجعت إليكم أموركم إنكم سعداء ، وإني لأخشى أن تكونوا في فترة . يعني أن أموركم كانت مبتزة منكم ، وتسلط عليكم حكام بالجبر . وأخشى أن تفقدوني ويعود سلطان الظلمة عليكم ، فتدخلوا في أهل الفترة . وأهل الفترة هم الذين لىس عندهم حجة الطاهرة من نبي أو صي .
٧ . قوله ( ٧ ) : ألاوإنَّا أهل البيت من علم الله علمنا ، وبحكم الله حكمنا ، وبقول صادق أخذنا ، فإن تتبعوا آثارنا تهتدوا ببصائرنا . . الخ .
وهو تأكيد على وصية النبي ( ( ٦ ) ) بالعترة وأنهم العلماء الربانيون ، والنقباء الإثنا عشر الذين بعثهم الله في هذه الأمة ، كما بعث اثني عشر نقيباً في بني إسرائيل .
٨ . قوله ( ٧ ) : [ وإن أول من بغى على الله جل ذكره عناق بنت آدم . . وجعلنا فقرة عناق بين معقوفين لأنا نظن زيادتها في الرواية ، وقد ضعَّفَها بعضهم تارة بأن راويها مغربي مجهول يدعي أنه من المعمرين ، وتارة بأنه ذكر فيها عناق بنت آدم ( ٧ ) وأن مجلسها جريب في جريب ، أي نحو ألف متر في ألف ، ومعنى مجلسها المكان الذي تحتاجه لجلوسها ! فهي حيوان ضخم جداً ، وأظافرها كمناجل الحِصاد ! وقالوا هي رواية إسرائيلية مكذوبة ، وذكروا أن عناق بقيت إلى زمن نوح ( ٧ ) وذكر بعضهم أنها كانت من القوم الجبارين في أريحا ، وأن موسى ( ٧ ) قتلها ! وكل ذلك لا يصح ، ولا نعلم أن آدم وحواء ( ( ٦ ) ) لهما بنتٌ أصلاً .