سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٥٦
ثلاثة مواضع من تاريخه » ٢ / ٣٧٧ ، و : ٣ / ١٨١ ، و : ٤ / ٤٤١ « عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : « سمعت رسول الله ( ( ٦ ) ) وهو آخذ بضبع على يوم الحديبية وهو يقول : هذا أمير البررة ، قاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله . مد بها صوته » .
وروى الخطيب أيضاً قول النبي ( ( ٦ ) ) : « أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد البيت فليأت الباب ! وتاريخ دمشق : ٤٢ / ٢٢٦ ، و ٢٨٢ ، وفتح الملك العلي لابن الصديق المغربي / ٥٧ ، والحاكم : ٣ / ١٢٩ ، لكن الأخير لم يذكر أن مناسبته في الحديبية .
وقال الخطيب التبريزي في الإكمال / ١١١ : « هذا حديث حسن صحيح فقد حسنه ابن حجر والعلائي وجماعة ، وصححه ابن معين وابن جرير والحاكم والسيوطي والعلامة الهندي وجماعة من السلف . وله شاهد من حديث ابن عباس عنه الطبري والطبراني والحاكم والخطيب ، ومن حديث أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عنه الترمذي وابن جرير ، وقد تكلم فيه جماعة من المتعنتين والمتعصبين في الجرح فلا يلتفت إليهم !
ورواه من مصادرنا : الطوسي في الأمالي / ٤٨٣ ، والطبري الشيعي في المسترشد / ٦٢٢ ، عن محمد بن المنكدر ، وفيه أنه يوم الحديبية .
وقال العلامة في كشف اليقين / ١٣٦ : « وله في هذه الغزاة فضيلتان ، إحداهما : أنه لما خرج النبي ( ( ٦ ) ) إلى غزاة الحديبية نزل الجحفة فلم يجد بها ماء فبعث سعد بن مالك بالروايا فغاب قريباً وعاد وقال : لم أقدر على المضي خوفاً من القوم ! فبعث آخر ففعل كذلك ، فبعث علياً ( ٧ ) بالروايا فورد واستسقى وجاء بها إلى النبي ( ( ٦ ) ) فدعا له بخير .
والثانية ، وذكر حديث تهديد النبي ( ( ٦ ) ) لقريش بعلي ( ٧ ) وفيه : « وأومأ إلى علي فإنه يقاتل على التأويل إذا تُركت سنتي ونُبذت ، وحُرِّف كتاب الله ، وتكلم في الدين من ليس له ذلك ، فيقاتلهم على إحياء دين الله » .
أما عمر فأمره النبي ( ( ٦ ) ) أن يحمل رسالة من الحدىبىة إلى قريش فقال : « إن عشيرتي قليل وإني فيهم على ما تعلم ، ولكني أدلك على عثمان » . « الكافي : ٨ / ٣٢٦ » .
ولما كتب النبي ( ( ٦ ) ) معهم كتاب الصلح ، غضب عمر على رسول الله ( ( ٦ ) ) !