سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٥٨٧
لأبي الحسن : لا بد من أن أدخل البيت فأسلبهن كما أمرني أمير المؤمنين ! فقال الرضا : أنا أسلبهنَّ لك ، وأحلف أني لا أدع عليهن شيئاً إلا أخذته ! فلم يزل يطلب إليه ويحلف له حتى سكن ، فدخل أبو الحسن الرضا فلم يدع عليهن شيئاً حتى أقراطهن وخلاخيلهن وأزرهن إلا أخذه منهن ، وجميع ما كان في الدار من قليل وكثير ) !
٣٢ . في مقاتل الطالبيين / ٣٩٦ : ( استعمل المتوكل على المدينة ومكة عمر بن الفرج
الرخجي ، فمنع آل أبي طالب من التعرض لمسألة الناس ، ومنع الناس من البر بهم ، وكان لا يبلغه أن أحداً أبر أحداً منهم بشئ وإن قلَّ إلا أنهكه عقوبة وأثقله غرماً ، حتى كان القميص يكون بين جماعة من العلويات يصلين فيه واحدة بعد واحدة ، ثم يرقعنه ويجلسن على مغازلهن عواري حواسر ، إلى أن قتل المتوكل ) !
٣٣ . وفي وفيات الأعيان ( ٥ / ١٠٠ ) : ( كان ابن الزيات ( رئيس وزراء المتوكل ) قد اتخذ
تنوراً من حديد وأطراف مساميره محددة إلى داخل ، وهي قائمة مثل رؤوس المسال ، في أيام وزارته ، وكان يعذب فيه المصادرين وأرباب الدواوين المطلوبين بالأموال ، فكيفما انقلب واحد منهم أو تحرك من حرارة العقوبة تدخل المسامير في جسمه فيجد لذلك أشد الألم ، ولم يسبقه أحد إلى هذه المعاقبة ، وكان إذا قال له أحد منهم : أيها الوزير إرحمني ، فيقول له : الرحمة خَوَرٌ في الطبيعة ) !
٣٤ . ( سار إلى خلاط فنهب وسبى الحريم ، واسترق الأولاد وقتل الرجال ، وخرب
القرى ، وفعل ما لا يفعله أهل الكفر ) . ( السلوك للمقريزي : ١ / ٣٥١ ) .
( سنة سبع وعشرين وست مائة ، فيها أخذ السلطان جلال الدين بن خوارزم شاه مدينة خلاط ، بعد حصار طويل أقام عليها عشرة أشهر . . وامتلأت الجبال والأودية منهم ، وشبعت الوحوش والطيور من رممهم ، وعظم الملك الأشرف في النفوس ) ! ( النجوم الزاهرة : ٦ / ٢٧٣ ) .
( وأخذ زوجة الأشرف ودخل بها من ليلته ) . ( نهاية الإرب للنويري : ٢٩ / ١٣٦ )