سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٥٠٧
النعل ، وسقطت الرداء ، ووطئ الضعيف ، وبلغ من سرور الناس ببيعتهم إياي أن ابتهج بها الصغير ، وهدج إليها الكبير ، وتحامل نحوها العليل ، وحسرت إليها الكعاب ) . ( نهج البلاغة : ٢ / ٢٢٢ ) .
٤ . وقال ( ٧ ) في الخطبة الشقشقية : ( فما راعني إلَّا والنَّاس كعرف الضبع إليَّ ينثالون عليَّ من كل جانب ، حتى لقد وُطئ الحسنان ، وشُقَّ عِطفاي ، مجتمعين حولي
كربيضة الغنم ) .
٥ . وقال ( ٧ ) : ( بايعني الناس غير مستكرهين ولا مجبرين ، بل طائعين مخيَّرين ) . وقال في كتابه ( ٧ ) إلى معاوية : ( إنه بايعني القوم الَّذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه ، فلم يكن للشاهد أن يختار ، ولا للغائب أن يرد . وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار ، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان
ذلك لله رضا ، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ، ردوه إلى ما خرج منه ، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين ، وولَّاه الله ما تولَّى ) .
وهذا على فرض أن الخلافة لىست بتعىىن الله تعالى .
٦ . وقال ( ٧ ) : ( أيها الناس إن لي عليكم حقاً ولكم علي حق . فأما حقكم عليَّ فالنصيحة لكم . وتوفير فيئكم عليكم ، وتعليمكم كيلا تجهلوا وتأديبكم كيما تعلموا . وأما حقي عليكم فالوفاء بالبيعة والنصيحة في المشهد والمغيب . والإجابة حين أدعوكم . والطاعة حين آمركم ) . ( نهج البلاغة : ١ / ٨٤ ) .
٧ . ومن كتاب له ( ٧ ) إلى طلحة والزبير : ( أما بعد فقد علمتما وإن كتمتما ، أني لم أرد الناس حتى أرادوني ، ولم أبايعهم حتى بايعوني . وإنكما ممن أرادني وبايعني . وإن العامة لم تبايعني لسلطان غالب ، ولا لعرض حاضر ) . أي خوفاً أو طمعاً !
٦ . خطبة البيعة
نوردها برواية الشريف الرضي فقد روى بعضها ، وبرواية الكليني ، والمفيد ، وغيرهما . روى الرضي أنه ( ٧ ) قال : ( ذمتي بما أقول رهينة ، وأنا به زعيم : إن من