سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٥٨٢
١٥ . وأمر عامله بتخريب مدينة الشوش ، ثم ضربه لأنه نفذ أمره ! ( كتب لعمير بن سعد عهداً بأن يخرب عرب سوس إذا لم يستجيبوا لشروطه ، فلما خربها بعد سنة علم عمر بذلك فضربه بالدرة ، فدخل عليه عمير منفرداً وطلب منه عهده الذي كتبه إليه ! فقال عمر : رحمك الله فهلا قلت لي ذلك وأنا أضربك ؟ قال : كرهت أوبخك يا أمير المؤمنين ) ! ( بغية الطلب : ١ / ٣٣٢ ) .
١٦ . وضرب زعيم ربيعة لأن شخصاً قال : هذا سيد ربيعة ! ( كان قاعداً وفي يده الدرة والناس عنده فأقبل الجارود ، فلما أتى عمر قال له رجل : هذا سيد ربيعة فسمعها عمر وسمعها الجارود وسمعها القوم ، فلما دنا الجارود من عمر خفقه بالدرة على رأسه ! فقال الجارود : بسم الله ، مه يا أمير المؤمنين ؟ قال : ذلك ! قال : أما والله لقد سمعتَها وسمعتَ ما قال الرجل ، قال : فمه ؟ قال : خشيت أن يخالط قلبك منها شئ ، فأحببت أن أطأطئ منك ) ! ( تاريخ المدينة : ٢ / ٦٩٠ ) .
١٧ . وضرب كبير الأنصار وشيبتهم لأن بعض الناس مشوا خلفه ! ( أتينا أبيَّ بن كعب لنحدث إليه فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه ، فرهقنا عمر فتبعه فضربه عمر بالدرة ! قال فاتقاه بذراعيه فقال يا أمير المؤمنين ما تصنع ؟ قال : أو ما ترى ، فتنة للمتبوع مذلة للتابع ) ! ( سنن الدارمي : ١ / ١٣٢ ) .
١٨ . وأرسل في إحضار امرأة فخافت وأسقطت جنينها ! ( بعث إلى امرأة مغيبة
( زوجها غائب ) كان يُدخل عليها قالت : يا ويلها مالها ولعمر ! فبينا هي في الطريق إذا فزعت فضربها الطلق فألقت ولداً ، فصاح الصبي صيحتين فمات ! فاستشار عمر أصحاب النبي فأشار بعضهم أن ليس عليك شئ إنما أنت والٍ ومؤدب ، وصَمَتَ عليٌّ فأقبل عليه عمر فقال : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال إن كانوا قالوا برأيهم فقد أخطأ رأيهم ، وإن كانوا قالوا في هواك فلم ينصحوا لك ، إن ديته عليك لأنك أفزعتها فألقته ) ! ( المغني : ٩ / ٥٧٩ ) .
١٩ . كان يجبر الجواري على التهتك ويضربهن إذا تستَّرن ! ( كان إذا رأي جارية متقنعة علاها بالدرة وقال : ألقي عنك الخمار يادفار ، أتتشبهن بالحرائر ) ! ( المبسوط ( ١ / ٢١٢ )