سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٤٥٧
العمال ( ٦ / ٣٩ و ٩٠ ) وقال : أخرجه الطبراني والدارقطني . وضعفه في الزوائد ( ٥ / ٢٤٢ ) وقال : رواه الطبراني وفيه حسين بن قيس الرحبي وهو ضعيف . لكن لوصح تضعيفه للرحبي فله طرق أخرى ومؤيدات عديدة .
٢ . كان الحَكَم من الذين هدر النبي ( ( ٦ ) ) دمهم فخبأه عثمان ( شرحالأخبار : ٢ / ١٥١ ) .
وعفا عنه النبي ( ( ٦ ) ) فجاء إلى المدينة وواصل أذاه للنبي ( ( ٦ ) ) وكان يسخر به : ( كان يجلس عند النبي ( ( ٦ ) ) فإذا تكلم النبي اختلج بوجهه ، فبصر به النبي فقال : أنت كذاك ! فما زال يختلج حتى مات ) . ( الطبراني الكبير : ٣ / ٢١٤ ) .
وفي لسان العرب ( ٢ / ٢٥٨ ) ونهاية ابن الأثير ( ٢ / ٦٠ ) : ( كان يحرك شفتيه وذقنه استهزاء وحكاية لفعل سيدنا رسول الله ( ( ٦ ) ) فبقي يرتعد إلى أن مات ) . ( ورواه الحاكم وصححه : ٢ / ٦٢١ ، وفي الخرائج : ١ / ١٦٨ : يحرك كتفيه ويكسر يديه ) .
وكان يجلس تحت نافذة بيت النبي ( ( ٦ ) ) يتجسس عليه ، وتسلق ذات مرة وأطل من النافذة والنبي ( ( ٦ ) ) مع إحدى زوجاته ، فأراد أن يفقأ عينه بالمشقص فهرب ! ( غوامض الأسماء لابن بشكوال : ٢ / ٥٨٧ . وراجع الغدير : ١ / ٢٦٠ ) .
٣ . وعندما لم يرتدع الحكم دعا عليه النبي ( ( ٦ ) ) ولعنه ، ونفاه مع أولاده إلى
( بطن وجّ ) من بادية الطائف ! ( البدء والتاريخ : ٥ / ١٩٩ ، وأنساب الأشراف : ٥ / ٤٨٠ ) .
وقال في الإستيعاب ( ١ / ٣٥٩ ) : ( اختُلف في السبب الموجب لنفي رسول الله إياه فقيل كان يتحيل ويستخفي ويتسمع ما يُسِرُّه رسول الله ( ( ٦ ) ) إلى كبارالصحابة في مشركي قريش وسائر الكفار والمنافقين ، فكان يفشي ذلك عنه حتى ظهر ذلك عليه ، وكان يحكيه في مشيته وبعض حركاته ، إلى أمور غيرها كرهت ذكرها ! ذكروا أن رسول الله ( ( ٦ ) ) كان إذا مشى يتكفأ وكان الحكم بن العاص يحكيه ، فالتفت النبي ( ( ٦ ) ) يوماً فرآه يفعل ذلك فقال : فكذلك فلتكن ! فكان الحكم مختلجاً ، لم يرتعش إلا من يومئذ ، فعيَّره عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، فقال في عبد الرحمن بن الحكم يهجوه :