سيره أمير المؤمنين - على الكوراني العاملي - الصفحة ٢٣٨
وفي الغارات للثقفي ( ١ / ٣٠١ ) أن جيش الشام غلب أهل مصر ، وقتلوا محمد بن أبيبكر ، ثم ألقوه في جوف حمار ، وأحرقوه بالنار ) !
وفي الغارات للثقفي ( ١ / ٢٨٥ ) : « فلما بلغ ذلك عائشة أم المؤمنين جزعت عليه جزعاً شديداً ، وقنتت في دبر كل صلاة تدعو على معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج ، وقبضت عيال محمد أخيها وولده إليها ، فكان القاسم بن محمد بن أبيبكر في عيالها » .
وفي الإصابة ( ٨ / ١٦ ) : ( لما سمعت أمه أسماء بنت عميس بقتله ، قامت إلى مسجد بيتها وكظمت غيظها ، حتى شخب ثدياها دماً » .
وفي مقابل حزن أسماء وعائشة ، فرحت أم حبيبة بنت أبي سفيان أخت معاوية ، فابتكرت أسلوباً للشماتة !
قال في الغارات ( ٢ / ٧٥٧ ) : « أمرت أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي ( ( ٦ ) ) بكبش فشُوِيَ ، وبعثت به إلى عائشة وقالت : هكذا قد شُوِيَ أخوك ! فلم تأكل عائشة بعد ذلك شواء حتى ماتت ! ووصفت أم حبىبة ببنت العاهرة ( تذكرة الخواض ١ / ١٠١ ) : وما عثرت قط إلا قالت : تعس معاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ومعاوية بن حديج ) .
وقال صالح الورداني في كتابه : الشيعة في مصر / ١٠٩ : « مرقده في بلدة ميت دمسيس التابعة للمنصورة ، وهناك قبر ناحية الفسطاط يقال له محمد الصغير ، والعامة يعتقدون أنه محمد بن أبيبكر ، إلا أن الراجح أن مرقده ناحية المنصورة » .
هذا ، وسيأتي المزيد عن محمد بن أبيبكر رضي الله عنه في محله .
١٨ . موقف علي ( ٧ ) من وصية أبيبكر لعمر
قال المحامي الأردني أحمد حسين يعقوب في كتاب : أين سنة الرسول / ١٥١ ، ملخصاً : ( مرض أبو بكر مرضاً شديداً قبل وفاته ، فدعا عثمان قبل وفاته بقليل ليكتب وصيته وتوجيهاته النهائية ، وعندما جلس عثمان بجانب فراش أبيبكر قال له : أكتب : إني قد وليت عليكم . . ثم أغمي عليه من شدة الوجع فكتب عثمان : إني قد وليت عليكم