حدود الشريعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥١٠ - ٣٧٨ الغناء
٣. في حسنة ابن مسلم[١] قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول «الغناء ممّا وعد اللّه عليه النار» و تلا هذه الآية «وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ يَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ».[٢]
٤. في صحيح الريّان، قال: سألت الرضا عليه السّلام يوما بخراسان عن الغناء و قلت:
إنّ العباسيّ ذكر عنك إنّك ترخّص في الغناء؟ فقال: «كذب الزنديق، ما هكذا قلت له. سألني عن الغناء، فقلت: إنّ رجلا أتى أبا جعفر عليه السّلام، فسأله عن الغنا، فقال:
يا فلان! إذا ميّز اللّه بين الحقّ و الباطل، فأين يكون الغناء؟ قال: مع الباطل؟ فقال:
قد حكمت».[٣]
٥. و في موثّقة يونس عن عبد الأعلى الذي في حسنه تردّد، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الغناء، و قلت: إنّهم يزعمون أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله رخّص في أن يقال:
«جئناكم جئناكم، حيّونا حيّونا نحيّكم» فقال: «كذبوا، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ* لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لَاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ* بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ».[٤]
٦. في صحيح حمّاد، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول الزور؟ قال: «منه قول الرجل للّذي يغنّي: أحسنت».[٥]
٧. في صحيح هشام عنه عليه السّلام في قوله تعالى: فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ. قال: «الرجس من الأوثان، الشطرنج. و قول الزور: الغناء»[٦] لكن مصدره تفسير القميّ و لم تصل نسخته إلى الحرّ و المجلسي بسند معنعن صحيح مناولة، كما ذكرنا في كتابنا بحوث في علم الرجال.
[١] . توصيف الرواية بالحسنة مبنيّ على أنّ ابن إسماعيل الواقع في سندها هو ابن عمّار.
[٢] . وسائل الشيعة، ج ١٢، ص ٢٢٧.
[٣] . المصدر، ص ٢٢٨.
[٤] . المصدر.
[٥] . المصدر، ص ٢٢٩.
[٦] . المصدر، ص ٢٣٠.