حدود الشريعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٠٧ - ٣١٠ الصد عن سبيل الله تعالى
«ص»
الصدّ عن ذكر اللّه تعالى
قال اللّه تعالى: إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ وَ يَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ عَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ[١].
أقول: في دلالة الآية على حرمة كلّ ما يصدّ عن ذكر اللّه تأمّل. و كأنّ الآية إرشاديّة.
٣١٠. الصدّ عن سبيل اللّه تعالى
قال اللّه تعالى: وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا ... وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ[٢].
و قال تعالى: الَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ زِدْناهُمْ عَذاباً فَوْقَ الْعَذابِ بِما كانُوا يُفْسِدُونَ[٣].
و قال تعالى: قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَ أَنْتُمْ شُهَداءُ وَ مَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ[٤].
و قال تعالى: وَ ما لَهُمْ أَلَّا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ[٥] إلى غير
[١] . المائدة( ٥): ٩١.
[٢] . النحل( ١٦): ٩٤.
[٣] . النحل( ١٦): ٨٨.
[٤] . آل عمران( ٣): ٩٩.
[٥] . الأنفال( ٨): ٣٤.