حدود الشريعة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٩٤ - ١٦٧ الجهر بالقول للنبي صلى الله عليه و آله
فداك- إنّ رجلا من مواليك بلغه أنّ رجلا يعطي سيفا و قوسا في سبيل اللّه، فأتاه فأخذهما منه (و هو جاهل بوجه السبيل) ثمّ لقيه أصحابه فأخبروه أنّ السبيل مع هؤلآء لا يجوز، و أمروه بردّهما؟ قال: «فليفعل» قال: قد طلب (الشخص خ) الرجل فلم يجد و قيل له: قد قضى (مضى) الرجل قال: «فليرابط و لا يقاتل ...» قال يجاهد؟
قال: «لا، إلّا أن يخاف على دار المسلمين ...»[١].
و يستفاد هذا من جملة من الروايات.
١٦٧. الجهر بالقول للنبيّ صلّى اللّه عليه و آله
قال اللّه تعالى في سورة الحجرات: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَ لا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَ أَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ* إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ أَجْرٌ عَظِيمٌ.
[١] . المصدر.