شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٩٦ - اشكال ديگر
باشد و در ذهن عَرَض، هيچ گونه اشكالى نخواهد داشت. و ما منع نكردهايم كه معقول اينگونه ماهيات، همواره عَرَض باشد، يعنى در نفس تحقق يابد. امّا نه به عنوان جزئى از نفس. بر خلاف آنجا كه جوهرى در جوهر ديگر تعقّل مىشود؛ و آندو با هم تركيب مىگردند و به صورت جزءِ يك مركّب در مىآيند.
وَلِقائِل اَنْ يَقُولَ: فَماهِيَّةُ الْعَقْلِ الْفَعّالِ وَالْجَواهِرِ الْمُفارِقَةِ اَيْضاً كَذا يَكُونُ حالُها، حَتّى يَكُونَ الْمَعْقُولُ مِنْها عَرَضاً، لكِنَّ الْمَعْقُولَ مِنْها لا يُخالِفُها لاَِنَّها لِذاتِها مَعْقُولَةٌ. فَنَقُولُ: لَيْسَ الاَْمْرُ كَذلِكَ، فَاِنّ مَعْنى قَوْلنا: اِنَّها لِذاتِها مَعْقُولَةٌ هُوَ اَنَّها تَعْقِلُ ذاتَها، وَاِنْ لَمْ يَعْقِلْها غَيْرُها، وَاَنَّها اَيْضاً مُجَرَّدَةٌ عَنِ الْمادَّةِ وَعَلائِقِها لِذاتِها لا بِتَجْريد يَحْتاجُ اَنْ يَتَوَلاّهُ الْعَقْلُ. وَاَمّا اِنْ قُلْنا: اِنَّ هذا الْمَعْقُولُ مِنْها يَكُونُ مِنْ كُلِّ وَجْه هِىَ اَوْ مِثْلها، اَوْ قُلْنا: اِنَّهُ لَيْسَ يَحْتاجُ في وُجُودِالْمَعْقُولِ مِنْها اِلاّ اَنْ تُوجَدَ ذاتُها في النَّفْسِ، فَقَدْ اَحَلْنا. فَاِنَّ ذاتَها مُفارِقَةٌ، وَلا تَصيرُ نَفْسُها صُورَةً لِنَفْسِ اِنْسان، وَلَوْ صارَتْ لَكانَتْ تِلْكَ النَّفْس قَدْ حَصَلَتْ فيها صُورَةُ الْكُلِّ وَعَلِمَتْ كُلَّ شَىْء بِالْفِعْلِ، وَلَكانَتْ تَصيرُ كَذلِكَ لِنَفْس واحِدَة، وَتَبْقَى النُّفُوسُ الاُْخْرى لَيْسَ لَها الشَّىْءُ الَّذي تَعْقِلُهُ، اِذْ قَدْ اِسْتَبَدَّ بِها نَفْسٌ مّا.
اشكال ديگر:
اشكال ديگر: شما در مورد عقول مجرّده و مفارقه گفتيد كه اينها معقول بالذات هستند. (اين سخن فلاسفه است) پس، تعقّل آنها عين ذات آنها است.
حال، اين سؤال مطرح مىشود كه آيا جواهر مجرده كه تعقّل مىشوند جوهرند يا عرضاند؟ يعنى با توجه به اينكه آنها معقول بالذات مىباشند و خودشان عين معلوميت هستند آيا علمى كه به آنها تعلّق مىگيرد و عين ذات آنها است، كيف نفسانى است يا جوهر است؟
اگر بگوييد «كيف» است؛ لازمهاش آن است كه جواهرِ مجرّده، «كيف»