شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٤٩ - فرض ها و معانى قلب و انقلاب
الاَْسْبابِ وَلَيْسَ ذلِكَ السَّبَبُ مُقَوِّماً لَهُ مِنْ حَيْثُ هُوَ ذلِكَ الشَّخْصُ، فَقَدْ يُمْكِنُ اَنْ يَزالَ عَنْهُ ذلِكَ السَّبَبُ وَسائِرُ الاَْسْبابِ حَتّى لا يَحْتاجَ في قِوامِهِ اِلِى ذلِكَ الْمَوْضُوعِ.
وَزَوالُ ذلِكَ السَّبَبُ لَيْسَ يَكُونُ سَبَبَ اِحْتِياجِهِ اِلِى مَوْضُوع آخَرَ، لاَِنَّ السَّبَبَ في اَنْ لا يَحْتاجَ شَىءٌ اِلى مَوْضُوع آخَرَ، هُوَ عَدَمُ السَّبَبِ في اَنْ كانَ يَحْتاج، وَهُوَ في ذاتِهِ لَيْسَ يَحْتاجُ. فَزَوالُ ذلِكَ السَّبَبُ لَيْسَ هُوَ نَفْسُ وُجُودُ السَّبَبِ الاْخَرِ اِلاّ اَنْ يَكُونَ مُسْتَحيلا زَوالُ ذلِكَ السَّبَبُ اِلاّ لِوُجُودِ هذا السَّبَبِ الاْخَرِ لا غَيْر. فَاِذا عُرِض[١]هذا السَّبَبُ زالَ ذلِكَ السَّبَبُ، فَيَكُونُ الشَّىْءُ قَدْ فارَقَتْهُ الْحاجَةُ اِلى الْمَوْضُوعِ الاَْوَّلِ وَاحْتاجَ اِلىَ الْمَوْضُوعِ الاْخَرِ لاَِمْرَيْنِ: أمَّا الاَْوَّلُ، فَزَوالُ السَّبَبِ الاْوَّلِ:وَاَمَّا الثّاني، فَوُجُودُ السَّبَبِ الثّاني.
ديدگاه صحيح درباره انتقال عرض
بى ترديد انتقال عَرَض از موضوع خودش صحيح نيست. از اين رو، مصنف مىگويد آنچه به صورت فرض درباره انتقال عرَض گفتيم، يك بحثِ جدلى بود؛ نمىتوان آنرا مُبطل عَرَضيّتِ آن، شمرد. لذا، از آن رو كه جناب شيخ خود، قائل به جواز انتقال عَرَض نيست، براى عدم صحت انتقال عَرَض اينگونه برهان اقامه مىكند:
چيزى كه در موضوعى تحقق مىيابد يعنى عَرَض، از دو حال خارج نيست:
الف. يا چنان است كه وجودش وابسته به اين موضوع است و جز در اين موضوع به وجود نمىآيد؛ پس، به خوبى روشن است كه شخصِ آن، جز در همان موضوع شخصى تحقق نخواهد يافت.
[١] در نسخههاى چاپ قاهره «فاذا عرض..» اوّل سطر آمده، در حالى كه صحيح نيست. چون دنباله مطلب قبلى است بايد بدنبال آن بيايد.