شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٦٤٩ - ناممكن بودن حدّ حقيقى براى شخص
قُلْتَ: اَلْفيلْسُوفُ الدَيِّنُ، فَفيهِ أَيْضاً شِرْكَةٌ:فَإِنْ قُلْتَ: اَلْفيلْسُوفُ الدَّيِّنُ الْمَقْتُولُ ظُلْماً، فَفيهِ أَيْضاً شِرْكَةٌ:فَإِنْ قُلْتَ: اِبنُ فُلان، كانَ فيهِ اِحْتِمالُ شِرْكَة أَيْضاً، وَكانَ فُلانٌ شَخْصاً تَعْريفُهُ كَتَعْريفِهِ، فَإِنْ عُرِّفَ ذلِكَ الْشَّخْصُ بِالاِْشارَةِ أَوْ بِاللَّقَبِ عادَ الاَْمْرُ إِلَى الاِْشارَةِ وَاللَّقَبِ، وَبَطَلَ أَنْ يَكُونَ بِالتَّحْديد. وَإِنْ زيدَ فَقيلَ: هُوَ الَّذي قُتِلَ في مَدينَةِ كَذا يَوْم كَذا، فَهذا الْوَصْفُ أَيْضاً مَعَ تَشَخُّصِهِ بِالْحيلَةِ كُلِّىٌ يَجُوزُ أَنْ يُقالَ عَلى كَثيرينَ إِلاّ أَنْ يُسْنَدَ إِلى شَخْص. فَإِنْ كانَ الْمُسْنَدُ إِلَيْهِ شَخْصاً مِنْ جُمْلَةِ أَشْخاصِ نَوْع مِنَ الاَْنْواعِ لَمْ يَكُنِ السَّبيلُ إِلَيْهِ إِلاّ بِالْمُشاهَدَةِ وَلَمْ يَجِدِ الْعَقْلُ عَلَيْهِ وُقُوفاً إِلاّ بِالْحِسِّ، فَإِنْ كانَ الْمُسْنَدُ إِلَيْهِ مِنَ الاَْشْخاصِ الَّتي كُلُّ شَخْص مِنْها مُسْتَوْف لِحَقيقَةِ النَّوعِ فَلا شَخْصَ نَظيراً لَهُ، وَكانَ قَدْ عَقَلَ الْعَقْلُ ذلِكَ النَّوْعَ بِشَخْصِهِ. فَإِذا جُعِلَ الرَّسْمُ مُسْنَداً اِلَيْهِ كانَ لِلْعَقْلِ وُقُوفٌ عَلَيْهِ وَلَمْ يَخَفِ الْعَقْلُ تَغَيُّرَ الْحالِ لِجَوازِ فَسادِ ذلِكَ الشَىْءِ، اِذْ مِثْلُ هذا الشَىْءِ لا يَفْسُدُ. وَلكِنَّ الْمَرْسُوَم[١] لا يُوثَقُ بِوُجُودِهِ وَدَوامِ قَوْلِ الرَّسْمِ عَلَيْهِ، وَرُبَما عَرَفَ الْعَقْلُ مُدَّةَ بِقائِهِ، فَلَمْ يَكُنْ هذا اَيْضاً حدّاً حَقيقياً. فَبَيِّنٌ اَنَّه لا حَدَّ حَقيقىٌّ لِلْمُفْرَدِ، اِنَّما يُعْرَفُ بِلَقَب اَوْ اِشارَة اَوْ نِسْبَة اِلى مَعْرُوف بِلَقَب اَوْ اِشارَة.
ناممكن بودن حدّ حقيقى براى شخص
براى توضيح مطلب پيشين اين مثالْ گويا است: اگر بگوييم: «هذا سقراط» به شخص خارجى اشاره كردهايم و شخص خاصّى را نشان دادهايم. اكنون ببينيم آيا براى اين شخصْ به عنوان يك موجود عينى خارجى مىتوانيم حدّى بيان كنيم؟ فرض كنيد واژه «فيلسوف» را به عنوان حدّ براى او در نظر بگيريم، خواهيم ديد كه «فيلسوف» نمىتواند معرّف يك شخص خاص
[١] يعنى چيزى كه مورد «رسم» قرار مىگيرد، به قرنيه كلام بالا كه فرمود: «اذا كان مثل...» اكنون مىخواهد بگويد: «المرسوم لايوثق..» يعنى مرسوم در غير موردى كه گفتيم (در مواردى كه افراد متعدد دارد) امكان دارد فاسد شود.