شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٩٨ - انواع اتحاد
فَتَكُونُ الاَْشْياءُ الَّتى يَكُونُ فيها اِتّحادٌ عَلى أَصْناف: أَحَدُها أَنْ يَكونَ كَاتّحادِ الْمادَّةِ وَالصّورَةِ، فَتَكونُ الْمادَةُ شَيْئاً لا وُجُودَ لَهُ بِانْفِرادِ ذاتِهِ بِوَجْه، وَإِنّما يَصيرُ بِالْفِعْلِ بِالصّورَةِ عَلى أَنْ يَكونَ الصّورَةُ أَمْراً خارِجاً عَنْهُ، لَيْسَ أَحَدَهُما الاْخَرَ، وَيَكونُ الْمَجْمُوعُ لَيْسَ وَلا واحِدٌ مِنْهُما. وَالثّانى، اِتّحادُ أَشْياءَ يَكونُ كُلُّ واحِد مِنْها فى نَفْسِهِ مُسْتَغْنِياً عَنِ الاْخَرِ فِى الْقِوامِ، إلاّ أَنَّها تَتَّحِدُ فَيَحْصِلُ مِنْها شَىْءٌ واحِدٌ إِمّا بِالتَّرْكيبِ وَإِمّا بِالاِْسْتِحالَةِ وَالاِْمْتِزاجِ. وَمِنْها، اِتِّحادُ أَشْياءَ بَعْضُها لا يَقومُ بِالْفِعْلِ إِلاّ بِما اِنْضَمَّ إِلَيْهِ، وَبَعْضُها يَقُومُ بِالْفِعْلِ:فَيُقَوَّمُ الَّذى لا يَقُومُ بِالْفِعْلِ بِالَّذى يَقُومُ بِالْفِعْلِ وَيَجْتَمِعُ مِنْ ذلِكَ جُمْلةٌ مُتَّحِدَةٌ، مِثْلُ اِتِّحادِ الْجِسْمِ وَالْبَياضِ. وَهذِهِ الاَْقْسامُ كُلُّها لا تَكُونُ الْمُتَّحِداتُ مِنْها بَعْضُها بَعْضاً، وَلا جُمْلَتُها[١] أَجْزاءَها، وَلا يُحْمَلُ أَلْبَتَّةَ شَىْءٌ مِنْها عَلَى الاْخَرِ حَمْلَ التَّواطُؤ.
انواع اتحاد
چون در فراز پيشين سخن از اتّحاد جنس و فصل و اتّحاد مادّه و صورت به ميان آمد شيخ در اينجا به بيان انواع اتّحاد مىپردازد:
١. يك نوع اتحاد، اتحاد مادّه و صورت است. اما اين اتحاد از قبيل اتحاد شىء با شيئى خارج از خود است.
مادّه و صورت، هر دو جوهر هستند. با اين فرق كه مادّه، جوهرى است كه فقط قابل است و هيچگونه حيثيّتِ فعليت ندارد. امّا، صورت، حيثيتش فعليّت است. بنابراين، علىرغم اينكه هر يك از اين دو، خود از اقسام جوهر مىباشد با يكديگر اتحاد مىيابند و از مجموع آنها جوهر بالفعلى پديد مىآيد كه نوع سومى از جواهر بهشمار مىرود.
مادّه، به تنهايى و بدون صورت نمىتواند تحقق پيدا كند، ولى وقتى با صورت اتّحاد پيدا كرد هر دو تحقق مىيابند. اما، نه به عنوان اينكه صورت،
[١] «جملتها» يعنى مجموع آن.