شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٤٤٥ - انواع اشتراكات ميان مفاهيم
نو پديد از آن جهت كه در نفس موجودند، حدّ واحدى دارند. يعنى امر نفسانى و امر عقلى هستند. (مفهوم عقلى و معقول مىباشند.) اين تعابير، حيثيّتى است كه از وجود يك صورت كليه در نفس حكايت مىكند.
وَكَذلِكَ قَدْ تُوجَد اِشْتِراكاتٌ أُخْرى، فَيَكُونُ الكُلِّىُّ الاْخَرُ يُمايِزُ هذِهِ الصُّورَةَ بِحُكْم لَهُ خاص، وَهُوَ نِسْبَتُهُ اِلى اُمُور فِى النَّفْسِ، وَهذِهِ اِنَّما كانَتْ نِسْبَتُها الْجاعِلَةُ اِيّاها كُلّيّةً هِىَ اِلى اُمُور مِنْ خارِج عَلى وَجْه أَنَّ أيَّ تلك الخارجات سَبَقَتْ اِلى الذِّهْنِ. فَجائِزٌ اَنْ يَقَعَ عَنْها هذِهِ الصُّوْرَةُ بِعَيْنِها. وَاِذا سَبَقَ واحِدٌ فَتَأَثَّرَتْ النَّفْسُ مِنْهُ بِهذِهِ الصِّفَةِ لَمْ يَكُنْ لِما خَلاهُ تَأثيرٌ جَديدٌ اِلاّ بِحُكْمِ هذا الْجِوازِ الْمُعْتَبَر، فَاِنَّ هذا الاَْثَرَ هُوَ مِثْلُ صُوْرَةِ السّابِقِ قَدْ جُرِّدَ عَنِ الْعَوارِضِ وَهذا هُوَ الْمُطابَقَةُ. وَلَوْ كانَ بَدَلَ اَحَدِ هذِهِ الْمُؤَثِّراتِ اَوِ الْمُؤَثِّرِ بِها شىءٌ غَيْرُ تِلْكَ الاُْمُورِ الْمَعْروفَةِ وَغَيْرُ مُجانِس لَها لَكانَ الاَْثَرُ غَيْرَ هذا الاَْثَرِ، فَلا يَكُوْنُ مُطابَقَةٌ.
انواع اشتراكات ميان مفاهيم
مىتوان چند گونه اشتراك ميان مفاهيم در نظر گرفت:
الف. يك قسم اشتراك، اشتراك «نوعى» است. از آنرو كه مفهوم نوع مشترك ميان انسان و بقر و غنم است.
ب. قسم ديگر، اشتراك در مفهوم «ذاتى» است. مفهوم «ذاتى»، مشترك ميان اين نوع و آن نوع و ميان نوع و جنس است. مفهوم «ذاتى»، مشتركِ عامترى است ميان نوع و جنس. پس، مفهوم ذاتى، يك كلّى ديگرى است كه جامع ميان چند كلّىِ پيشين است.
بنابراين، دو كلّى در اينجا تصوّر مىشود: يكى كلّى نوع، ديگرى هم كلّى جنس؛ اينها اشتراك دارند در اينكه هر دو «ذاتى» هستند. امّا، يك امتيازى هم دارند. زيرا، اگر امتيازى نداشته باشند دو تا نمىشوند. نيز، اشتراكات ديگرى هم مىتوان تصوّر كرد. كه در قبال آن اشتراكات، امتيازاتى هم وجود دارد.