شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٢٦ - نخست فعليّت هاى بدون قوه
خواهد داشت، و حامل قوّه چيزى خواهد بود كه در آن حادث مىشود. و اگر چيزى نباشد كه بالفعل شده باشد، استعداد قبول چيزى را هم نخواهد داشت. چنانكه اگر چيزى «ليس مطلق» و «عدم مطلق» بود، و هيچگونه فعليتى نداشت، نخواهد توانست چيز ديگرى را بپذيرد.
ثُمَّ قَدْ يَكُونُ الشَىْءُ بِالْفِعْلِ وَلا يَحْتاجُ اِلى اَنْ يَكُونَ بِالْقُوَّةِ شَيْئاً كَالاَْبَدِيّاتِ فَاِنَّها دائِماً بِالْفِعْلِ. فَمِنْ هذِهِ الْجِهَةِ حَقيقَةٌ مّا بِالْفِعْلِ قَبْلَ حَقيقَةِ الْقُوَّةِ بِالذّاتِ، وَمِنْ وَجْه آخَرَ اَيْضاً فَاِنَّ الْقُوَّةَ تَحْتاجُ اَنْ تَخْرُجَ اِلَى الْفِعْلِ بِشَىْء مَوْجُود بِالْفِعْلِ وَقْتَ كَوْنِ الشَىْءِ بِالْقُوَّةِ، لَيْسَ اِنَّما يَحْدُثُ ذلِكَ الشَىْءِ حُدُوثاً مَعَ الْفِعْلِ فَاِنَّ ذلِكَ اَيْضاً يَحْتاجُ اِلى مُخْرِج آخَرَ وَيَنْتَهي اِلى شَىْء مَوْجُود بِالْفِعْلِ، لَمْ يَحْدُثْ. وَفي اَكْثَرِ الاَْمْرِ فَاِنَّما يُخْرِجُ الْقُوَّةَ اِلَى الْفِعْلِ شَىْءٌ مُجانِسٌ لِذلِكَ الْفِعْلِ مَوْجُودٌ قَبْلَ الْفِعْلِ بِالْفِعْل[١] كَالْحارِّ يُسَخِّنُ، وَالْبارِدِ يُبَرِّدُ. وَاَيْضاً فَكَثيراً مّا يُوجَدُ ما هُوَ بِالْقُوَّةِ مِنْ حَيْثُ هُوَ حامِلُ الْقُوَّةِ عَنِ الشَّىْءِ الَّذي هُوَ بِالْفِعْلِ، حَتّى يَكُونَ الْفِعْلُ بِالزَّمانِ قَبْلَ الْقُوَّةِ لا مَعَ الْقُوَّةِ، فَاِنَّ الْمَنِيَّ كانَ عَنِ الاِْنْسانِ وَالْبَذْرَ عَنِ الشَّجَرَةِ حَتّى كانَ عَنْ ذلِكَ اِنْسانٌ وَعَنْ هذا شَجَرَةٌ. فَلَيْسَ اَنْ يُفْرَض[٢] الْفِعْلُ في هذِهِ الاَْشْياءِ قَبْلَ الْقُوَّةِ اَوْلى مِنْ اَنْ تُفْرَضَ الْقُوَّةُ قَبْلَ الْفِعْلِ.
نكاتى پيرامون قوّه و فعل
نخست: فعليّتهاى بدون قوه
برخى فعليتها اساساً قوه ندارند تا گفته شود قوه بر آنها مقدم است. در عالم ماده نيز چنين فعليّتهايى يافت مىشود. مانند: افلاك كه اصلا قوهاى ندارند تا مقدم بر فعليت باشد.
[١] «بالفعل» قيد «موجود» است. معناى جمله اين است: مخرجِ قوّه به فعليت بايد چيزى مجانس آن فعليت باشد كه قبل از فعليّت يافتنِ آن قوّه، بالفعل موجود باشد. [٢] «ان يفرض» اسم «ليس» است؛ و «اولى» خبرِ آن است. يعنى فرض اينكه فعليّت در اين اشياء قبل از قوّه است، اولى نيست از فرض اينكه قوّه قبل از فعل باشد.