شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٧ - آيا رنگ جوهرى است كه از موضوع خودش مفارقت مى كند؟
حَتّى يَكُونَ فيهِ مُشارٌ اِلَيْهِ وَلَيْسَ فىِ الاَْجْسامِ، وَيَلْزَمُ اَنْ يَكُونَ لَهُ وَضْعٌ مّا وَتَقْديرٌ مّا، فَيَكُونُ لَهُ في ذاتِهِ مِقْدارٌ يَكُونُ الاَّ الْقَليل مِنْهُ مَحْسُوساً، فَاِنّا لا نَتَخَيَّلُ بَياضاً وَلا وَضْعَ لَهُ وَلا مِقْدارَ، فَضْلا عَنْ اَنْ نَراهُ. وَاِذا كانَ لَهُ مِقْدارٌ وَوَضْعٌ وَزِيادَةٌ هِىَ هِيْئَةُ الْبَياضِيَّةِ كانَ جِسْماً اَبْيَضَ لا مُجَرَّد الْبَياضِ، فَاِنّا نَعْني بِالْبَياضِ هذِهِ الْهَيْئَةَ الزّائِدَةَ عَلَى الْمِقْدارِ وَالْحَجْمِ. وَاِنْ كانَ لا يَبْقى عَلَى الْجُمْلَةِ الَّتي كانَ يُعْرَفُ الْبَياضُ عَلَيْها، بَلْ قَدْ انْتَقَلَ عَنْ هذِهِ الصُّورَةِ وَصارَ شَيْئاً آخَرَ رُوحانِيّاً. فَيَكُونُ الْبَياضُ مَثَلا لَهُ مَوْضُوعٌ يَعْرِضُ لَهُ اَنْ تَكُونَ فيهِ الْبَياضِيَّةُ الَّتي عَلَى النَّحْوِ الْمَعْرُوفِ، وَيَعْرِضُ لَهُ اَنْ يَصيرَ مَرَّةً اُخْرى بِصُورَة اُخْرى رُوحانِيَّة، فَيَكُونُ اَوَّلا ما نَعْرِفُهُ بَياضاً قَدْ فَسَدَ وَزالَتْ صُورَتُهُ.
وَاَمَّا الْمُفارِقُ الْعَقْلِىُّ فَقَدْ اَشَرْنا ـ فيما سَلَفَ ـ اِلى اَنَّهُ لا يَجُوزُ اَنْ يَنْتَقِلَ مِثْلُ هذا الشَىْءِ مَرَّةً اُخْرى ذا وَضْع وَمُخالِطاً لِلاَْجْسامِ.
آيا رنگ جوهرى است كه از موضوع خودش مفارقت مىكند؟
باز مىگرديم به ادامه بحث در شقوق مسأله. يكى از فروضى كه پيش از اين بيان كرديم آن بود كه بياض با آنكه از كيفيات محسوسه است جوهرى باشد كه همواره در محلّ خود ثابت است و مفارقت نمىكند. در مقابل آن، فرض ديگر اين است كه جوهرى باشد كه از موضوع خودش مفارقت مىكند. يعنى همين بياضى (كيفى) كه به نظر مصنّف كيف محسوس است و به نظر فرضيه پرداز، جوهر است؛ اگر جائز باشد كه از ساير جواهرى كه در آنها موجود است مفارقت كند؛ و به صورت يك بياض قائم به ذات پديدار گردد؛ يعنى به صورت «لا فى موضوع» درآيد، در اينصورت حالتِ عرض نخواهد داشت تا ضرورتاً قائم به موضوع باشد.
طبق چنين فرضى، دو صورت قابل تصوّر است:
صورت نخست: بياضى كه از موضوع خود خارج شده، مىتوان بدان اشاره