شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٢٨ - تضريس (دندانه دار بودن) سطح دايره
«جزء لايتجزّى» نيست، بلكه دو جزء دارد: كه يك جزء آن درون نقطه فرو رفته قرار مىگيرد و جزء ديگر آن بيرون مىماند؛ چنانكه اگر با كاستن «جزء لايتجزّى» از نقاط برجسته، فرو رفتگى ايجاد مىشود نه تساوى، معلوم مىشود كه جزء مذكور «جزء لايتجزّى» نيست؛ بلكه دو جزء دارد: يك جزء آن از نقطه برجسته كنده مىشود و در اين حدّ، تساوى بوجود مىآيد و جدا شدن جزء ديگر آن، موجب فرو رفتگى مىشود.
فَاِنْ قالَ قائِلٌ: اِنَّهُ اِذا طُوبِقَ بَيْنَ الْجُزْءِ الْمَرْكَزيِّ وَبَيْنَ الْمُحيطيِّ مَرَّةً، فَلَيْسَ يُمْكِنُ التَّطْبيقُ لا بِمُماسَّة و لا بِمُوازاة مَعَ الْمَرْكَزِىِّ، وَالَّذي يَلِى ذلِكَ الْجُزْءَ مِنَ الْمُحيطِ.
فَاِنّا نَقُولُ لَهُ: اَرَأيْتَ لَوْ اَعْدَمْتَ هذِهِ الاَْجْزاءَ كُلَّها وَبَقِىَ الَّذي في الْمَرْكَزِ وَالْمُحيطِ؟ اَهَلْ كانَ بَيْنَهُما اِسْتِقامَةٌ يُمْكِنُ اَنْ يُطَبَّقَ عَلَيْهِ هذا الْخَطّ؟ فَاِنْ لَمْ يُجَوِّزُوا ذلِكَ فَقَدْ خَرَجُوا عَنِ الْبَيِّنِ بِنَفْسِهِ، وَاَوْقَعُوا اَنْفُسَهُمْ في شُغْل آخَرَ وَهُوَ اَنَّهُ يُمْكِنُ اَنْ تُفْرَضَ مَواضِعَ مَخْصُوصَةً فيها تَتِمَّ هذِهِ الاِْسْتِقامَةُ فِى الْخلاَِ الّذي لَهُمْ، حَتّى يَكُونَ بَيْنَ جُزْئَيْنِ فِى الْخَلاَِ اِسْتِقامَةٌ، وَبَيْنَ جُزْئَيْنِ آخَرَيْنِ لا يَكُونُ. وَهذا شَطَطٌ مُمْكِنٌ يَتَكَلَّفُهُ وَيُجَوِّزُ الْقَوْلَ بِهِ، فَلا ضَيْرَ، فَاِنَّما يَبيعُ عَقْلَهُ بِثَمَن بَخْس. فَاِنَّ الْبَديهةَ اَيْضاً تَشْهَدُ اَنَّ بَيْنَ كُلِّ جُزْئَيْنِ تَتَّفِقُ مُحاذاةٌ لا مَحالَةَ يَمْلاَُها مِنَ الْمَلاَِ اَقْصَرُ الْمَلاَِ، اَوْ اَقْصَرُ بُعْد فِى الْمَلاَِ. وَاِنْ قالُوا: اِنّ ذلِكَ يَكُونُ، وَلكِنْ مادامَتْ هذِهِ الاَْجْزاءُ مَوجُودَةً فَلا يَكُونُ بَيْنَهُما هذِهِ الْمُحاذاةُ، وَلا يَجُوزُ اَنْ يُوازِىَ طَرَفَيْها طَرَفا مُسْتَقيم، فَهذا اَيْضاً مِنْ ذلِكَ. فَتَكُون[١] كَأَنَّ تِلْكَ الاَْجْزاءَ اِنْ وُجِدَتْ تَغَيَّر حُكْمُ الْمُحاذاةِ عَنْ حُكْمِهِ لَوْ كانَتْ مَعْدُومَةً، وَجَميعُ هذا مِمّا لا يُشْكِلُ عَلَى الْبَديهَةِ بُطْلانُهُ وَلاَ الْوَهْم [٢] ـ الَّذي هُوَ الْقانُونُ فِى الاُْمُورِ
[١] در بعضى از نسخهها، همچون نسخه چاپ قاهره، اين جمله «فتكون كأن...» سر سطر آورده شده، در حالى كه دنباله مطلب قبلى است. [٢] كلمه «وهم» را كه آورده، در پرانتز آن را توضيح داده به اينكه: در امور محسوس قضاوت با وهم است. در كلّيات، عقل حاكم است. و در جزئيّات، وهم جانشين عقل مىشود و قضاوتش در چنين مواردى، حق است. چنين نيست كه وهم هرچه قضاوت كند باطل باشد. قاضى حق در امور محسوس، وهم است. و وهم نمىتواند چنين چيزى را فرض كند كه بين دو نقطهاى كه شعاعى رسم شده، نتوان شعاع ديگرى را در كنارش رسم كرد. «وهم» چنين چيزى را انكار نمىكند و از تصوّر آن ابائى ندارد.