شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٨٥ - نظر مصنف درباره اضافه
كه اضافه يك امرِ حقيقى نيست. اين هم دليل دوّم كسانى است كه اضافه را حقيقى نمىدانند.
وَالَّذي تَنْحَلُّ بِهِ الشُبْهَةُ مِنَ الطَّريقَيْن[١] جَميعاً اَنْ نَرْجِعَ اِلى حَدِّ الْمُضافِ الْمُطْلَقِ فَنَقُوُلُ: اِنّ الْمُضافَ هَوَ الَّذي ماهِيَّتُهُ اِنّما تُقال [٢] بِالْقِياسِ اِلى غَيْرِهِ، فَكُلُّ شَيْء فِي الاَْعْيانِ يَكُونُ بِحَيْثُ ماهِيَّتُهُ اِنّما تُقالُ بِالْقِياسِ اِلى غَيْرِهِ فَذلِكَ الشَّيْء مِنَ الْمُضافِ. لكِنْ فِى الاَْعْيانِ اَشْياءُ كَثيرَةٌ بِهذِهِ الصَّفِةِ، فَالْمُضافُ فِي الاَْعْيانِ مَوْجُودٌ، فَاِنْ كانَ لِلْمُضافِ ماهِيَّةٌ اُخْرى فَيَنْبَغي اَنْ يُجَرَّدَ ما لَهُ مِنَ الْمَعْنى الْمَعْقُول بِالْقِياسِ اِلى غَيْرِهِ، وَ غَيْرُهُ اِنَّما هُوَ مَعْقُولٌ بِالْقِياسِ اِلى غَيْرِهِ بِسَبَبِ هذا الْمَعْنى، وَهذا الْمَعْنى لَيْسَ مَعْقُولا بِالْقِياسِ اِلى غَيْرِهِ بِسَبَبِ شَىْء غَيْرِ نَفْسِهِ، بَلْ هُوَ مُضافٌ لِذاتِهِ عَلى ما عَلِمْتَ. فَلَيْسَ هُناكَ ذاتٌ وَشَيْءٌ هُوَ الاِْضافَةُ، بَلْ هَناكَ مُضافٌ بِذاتِهِ لا بِاِضافَة اُخْرى فَتَنْتَهِيَ مِنْ هذا الطَّريقِ اَلاِْضافاتُ.
نظر مصنف درباره اضافه
حاصل نظر مصنف اين است كه اضافه بر دو قسم است: الف. اضافه ذهنى؛ ب. اضافه خارجى.
اضافه خارجى، در خارج موجود است؛ و از مقولات بشمار مىرود. امّا، اضافاتى هم در ظرف ذهن تحقق مىيابد كه آنها به مقولات مربوط نيستند و از امور اعتبارى محسوب مىشوند. اين دسته از محلّ بحث بيرون هستند.
گرچه نظر شيخ يك قول متوسطى است ميان آندو؛ لكن، حقيقت اين است كه در نظر ايشان اضافه يك مقوله است و داراى ماهيّت حقيقى مىباشد.
[١] در اينجا سه نسخه وجود دارد كه نسخه بهتر و مناسبتر آن، «من الطرفين» يا «من الفريقين» مىباشد. [٢] منظور از «تقال» قول لفظى نيست. بلكه به معناى «تحمل» يا «تعقل» است. يعنى مضاف، چيزى است كه ماهيتش «بالقياس الى الغير» تعقّل مىشود و حمل مىشود.