شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٦١ - توضيح بيشتر
وَالَّذي يَجِبُ اَنْ يُعْلَمَ حَتّى يَنْحَلَّ بِهِ هذا الشَّكُ اَنَّ مِنَ الْحَمْلِ ما يَكُونُ الْمَحْمُولُ فيهِ مُقَوِّماً لِماهِيَّةِ الْمَوْضُوعِ، وَمِنْهُ ما يَكُونُ اَمْراً لازِماً لَهُ غَيْرَ مُقَوِّم لَماهِيَّتِهِ كَالْوُجُودِ. وَأنّه لَيْسَ يَجِبُ اَنْ يَكُونَ كُلُّ مَعْنىً يَكُونُ اَخْصَّ وَيَقَعُ تَحْتَ مَعْنىً اَعَمَّ، اِنّما يَنْفَصِلُ عَنْ شُرَكائِهِ فيهِ بِفَصْل فِى الْعَقْلِ هُوَ مَعْنىً يُغايِرُ ذاتَهُ وَماهِيَّتَهُ، وَاِنّما يَجِبُ ذلِكَ اِذا كَانَ ما يُحْمَلُ عَلَيْهِ مُقَوِّماً لِماهِيَّتِهِ فَيَكُونُ كَالْجُزْءِ فِى الْعَقْلِ وَالذِّهْنِ لِماهِيَّتِهِ، فَما يُشارِكُهُ عِنْدَ الْعَقْلِ وَالذِّهْنِ وَالتَّحْديدِ في ذلِكَ الْمَعْنى شارَكَهُ في شَىْء هُوَ جُزْءٌ ماهِيَّتِهِ، فَاِذا خالَفَه[١] يَجِبُ اَنْ يُخالِفَهُ في شَىْء لايَتَشارَكانِ فيهِ، وَيَكُونُ ذلِكَ جُزءاً آخَرَ عِنْدَ الْعَقْلِ وَالذِّهْنِ وَالتَّحْديدِ مِنْ ماهِيَّتِهِ.[٢] فَتَكُونُ مُخالَفَتُهُ الاَْوَّلِيَّةُ لَهُ بِشَىْء مِنْ جُمْلَةِ ماهِيَّتِهِ، لَيْسَ بِجَميعِ ما يَدْخُلُ في ماهِيَّتِهِ، اَعْني عِنْدَ الذَّهْنِ وَالتَّحْديدِ، وَالْجُزْء[٣] غَيْرُ الْكُلِّ، فَتَكُونُ مُخالَفَتُه لَهُ بِشَىْء غَيْرِهُ وَهُوَ الْفَصْلُ.
توضيح بيشتر
آنچه بايد بدانيم تا اين شك حلّ شود اين است كه گاهى ما محمولى را بر موضوعى حمل مىكنيم، كه محمول از مقومات موضوع، يعنى ذاتىِ براى موضوع است، مانند حمل جنس بر نوع. وقتى مىگوييم: «الانسان حيوان» حيوانى كه بر انسان حمل مىشود از مقوّمات انسان، يعنى از ذاتياتِ آن است. و گاهى محمول، از مقوماتِ موضوع نيست. به طور مثال وقتى مىگوييم: «الانسان ماش»، يا «الانسان متحيّز» يا «الانسان زمانى» اينها
[١] اينگونه تعبيراتِ شيخ، احتياج به توضيح دارد. «خالفه» در اينجا يعنى جهت اختلافش را در نظر بگيريم. يعنى حيثيّت اختلافى كه اين ماهيّت با ماهيّت ديگر دارد نيازمند يك «ما به الامتياز» است كه منشأ اختلاف اين ماهيّت با ماهيّت ديگر شود. [٢] «من ماهيته» صفت براى «جزءاً آخر» است. [٣] در نسخه چاپ قاهره جمله «والجزء... و هو الفصل.» سرسطر و به صورت يك مطلب جدا و مستقل از مطالب پيشين آورده شده؛ در حالى كه جمله مذكور، دنباله مطالب گذشته است.