شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٦٧١ - تفاوت مثال هاى سه گانه
حقيقت اين است كه حادّه و قطاع، جزء سطح به طور مطلق نيستند؛ بلكه جزء سطحى هستند كه قائمه يا دايره شده است. «فلذلك...» يعنى: به همين دليل است كه اين «كُلها» را در تعريف «جزءها» اخذ مىكنيم، از آن رو كه جزئى از مادّهاى هستند كه متعلَّق صورت آنها است. پس، براى شناختن عارض بايد معروض آن را كه مادّه است شناخت، و چون مادّه بطور مطلق منظور نيست بلكه مادّه صورت خاصّى است بايد به مضافاليه (= صورت) اشاره كرد، و مجموع آنها همان نوع خواهد بود.
ثُمَّ تَفْتَرِقُ هذِهِ الاَْمْثِلَةُ الثَّلاثَةُ. فَإِنَّ الاِْصْبَعَ فِى الاِْنْسانِ جُزْءٌ بِالْفِعْلِ، فَإِذا حُدَّ أَوْ رُسِمَ الاِْنْسانُ مِنْ حَيْثُ هُوَ شَخْصٌ كامِلٌ إِنْسانِىٌ وَجَبَ أَنْ يُوجَدَ الاِْصْبَعُ حينَئِذ في رَسْمِهِ لاَِنَّهُ يَكُونُ لَهُ ذلِكَ جُزءاً ذاتِيّا[١] في أَنْ يَكُونَ شَخْصاً كامِلَ الاَْعْراضِ، وَلا يَكُونُ مُقَوَّما لِطَبيعَةِ نَوْعِهِ. إِذْ قُلْنا مِراراً: إِنَّ ما يَتَقَوَّمُ وَيَتِمُّ بِهِ الشَّخْصُ فى شَخْصِهِ هُوَ غَيْرُ ما تَتَقَوَّمُ بِهِ طَبيعَةُ النَّوْعِ. فَهذا الْقِسْمُ مِنَ الْجُمْلَةِ الَّتي اَلْجُزْءُ فيها جُزْءٌ بِالْفِعْلِ، وَأَمّا ذانِكَ الاْخَرانِ فَلَيْسَ الْجُزْءُ فيهِما جُزْءاً بِالْفِعْلِ.
وَيُشْبِه[٢]أَنْ تَكُونَ الدّائِرَةُ إِذا قُسِّمَتْ بِالْفِعْلِ إِلى قِطَع بَطَلَتِ الْوَحْدَةُ لِسَطْحِها وَبَطَلَ عَنْها أَنَّها دائِرَةٌ، إِذْ لا يَكُونُ الْمُحيطُ خَطَّا واحِداً بِالْفِعْلِ بَلْ كَثيراً، اَللّهُم إِلاّ أَنْ تَكُونَ الاَْقْسامُ بِالْوَهْمِ وَبِالْفَرْضِ لا بِالْفِعْلِ وَبِالْقَطْعِ. وَكَذلِكَ حُكْم الْقائِمَةِ.
تفاوت مثالهاى سهگانه
مصنف براى بيان اين مطلب كه در پارهاى موارد، براى شناخت «جزء»، مفهوم «كُل» را در تعريف آن اخذ مىكنند سه مثال زد:
[١] «ذاتى» در اينجا ذاتىِ باب ايساغوجى نيست. مقصود از ذاتى در اينجا آن است كه «جزء»، از مقوماتِ كمالىِ شخص انسان محسوب شود. و معالوصف، مقوّم طبيعت انسانىِ آن به شمار نيايد. [٢] تعبير «يُشبه» در عبارتهاى شيخ، يك تعبير فروتنانه است. مطلب، گرچه به نظر شيخ يقينى است. اما از روى تواضع، اينگونه تعبير مىكند.