شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٦٩ - توجيه نظر شيخ
توجيه نظر شيخ
جناب صدرالمتألهين در اينجا هم اشكال كرده كه ما از خارج نيز نمىدانيم كه لازمه ناطق، جسميّت است، زيرا «مَلَك» هم ناطقيّت دارد با اينكه جسم نيست.
البته، اين كلام شيخ هم قابل توجيه است. زيرا، منظور جناب شيخ هم آن نيست كه همه جا «ناطقيّت» ملازم با «جسميّت» است، بلكه در «ما نحن فيه» كه ناطق به عنوان فصل انسان در نظر گرفته مىشود، از خارج مىدانيم كه اين ناطق، جسم است.
حاصل آنكه: اينگونه مفاهيم (جوهريّت، جسميّت و حساسيّت) كه بر «ناطق» حمل مىشوند، بسان حملِ لازم بر ملزوم، بر آن حمل مىشوند. زيرا، آنها داخل در مفهوم ناطق نيستند. مفهوم ناطق، يعنى «نطقدار» و مفاهيم مذكور، در حوزه مفهومى ناطق جايى ندارند.
فَنَقُوْلُ الاْنَ: اَمّا الْفَصْلُ فَاِنَّهُ لا يُشارِكُ الْجِنْسَ الَّذي يُحْمَلُ عَلَيْهِ فِى الْماهِيَّةِ فَيَكُونُ اِذَنْ اِنْفِصالُهُ عَنْهُ بِذاتِهِ. وَيُشارِكُ النَّوْعَ عَلى اَنَّهُ جُزْءٌ مِنْهُ فَيَكُونُ اِنْفِصالُهُ عَنْهُ لِطَبيعَةِ الْجِنْسِ الّتي هِىَ في ماهِيَّةِ النَّوْعِ وَ لَيْسَتْ في ماهِيَّةِ الْفَصْلِ. وَ اَمّا حالُهُ مَعَ سائِرِ الاَْشْياءِ، فَاِنَّ الْفَصْلَ اِنْ شارَكَها فِى الْماهِيَّةِ وَجَبَ اَنْ يَنْفَصِلَ عَنْها بِفَصْل، وَ اِنْ لَمْ يُشارِكْها فِى الْماهِيَّةِ لَمْ يَجِبْ اَنْ يَنْفَصِلَ عَنْها بِفَصْل. وَلَيْسَ يَجِبُ اَنْ يَكُونَ كُلُّ فَصْل يُشارِكُ شَيْئاً في ماهِيَّة، فَلَيْسَ يَجِبُ لامَحالَةَ اِذا وَقَعَ الْفَصْلُ تَحْتَ ما هُوَ اَعَمُّ مِنْهُ اَنْ يَكُونَ وُقُوعُهُ تَحْتَهُ هُوَ وُقُوعُهُ تَحْتَ الْجِنْسِ، بَلْ قَدْ يُمْكِنُ اَنْ يَقَعَ تَحْتَ ما هُوَ اَعَمُّ مِنْهُ وَ يَكُونُ الاَْعَمُّ داخِلا في ماهِيَّتِهِ، وَيُمْكِنُ اَنْ لايَقَعَ تَحْتَ ما هُوَ اَعَمُّ مِنْهُ اِلاّ وُقُوعَ الْمَعْنى تَحْتَ اللاّزِمِ لَهُ دُوْنَ الدّاخِلِ في ماهِيَّتِهِ، مِثْلَ النّاطِقِ مَثَلا، فَاِنَّهُ يَقَعُ تَحْتَ الْمُدْرِكِ عَلى اَنَّ الْمُدْرِكَ جِنْسٌ لَهُ، وَالْمُدْرِكُ يَقَعُ تَحْتَ الْجَوْهَرِ عَلى اَنَّهُ ـ اَعْنِى الْجَوْهَرَ ـ لازِمٌ لَهُ لاجِنْسٌ عَلى الْوَجْهِ الَّذي اَوْمَأْنا اِلَيْهِ، وَيَقَعُ اَيْضاً تَحْتَ الْمُضافِ ـ لا عَلى اَنَّ الاِْضافَةَ جَوْهَرَةٌ اَوْ داخِلَةٌ في ماهِيَّتِهِ ـ بَلْ عَلى أَنَّها لازِمَةٌ لَهُ.