شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٧٢ - بى نيازى فصل براى امتياز از نوع به فصل ديگر
حمل جوهر بر مدرك از قبيل حمل لازم بر ملزوم است نه حمل جنس بر انواع. و چنانكه گفته شد جوهر وقتى بر ناطق حمل مىشود بدان معنا نيست كه ناطق نوعى از جوهر است و جوهر جنس براى آن است. و گاهى ممكن است يك مفهوم اضافى بر آن حمل شود، ولى اين هم بدان معنا نيست كه مندرج تحت اضافه است و اضافه جنس براى آن است. به طور مثال بين مدرك (با كسر) و مدرك (با فتح) يك نحو تضايفى است. اما اين بدان معنا نيست كه ادراك نوعى اضافه است. خير، اضافه به صورت عرضى بر آن حمل مىشود. نه به معناى اينكه اضافه جنس براى ادراك است. و نه به معناى اينكه اضافه جوهر آن را مىسازد و يا داخل در ماهيت آن است بلكه از آن رو كه اضافه لازمه آن است.
فَالْفَصْلُ لَيْسَ يَحْتاجُ فِى انْفِصالِهِ عَنِ النَّوعِ إِلى فَصْل آخَرَ، وَلَيْسَ يَحْتاجُ فِى انْفِصالِهِ عَنِ الاْشْياءِ الْمُشارِكَةِ لَهُ فِى الْوُجُود وَسائِرِ اللَّوازِمِ إِلى مَعْنىً غَيْرِ نَفْسِ ماهِيّتِهِ، وَلَيْسَ يَجِبُ أَنْ يَقَعَ لا مَحالَةَ تَحْتَ ما هُوَ أَعَمُّ مِنْهُ وُقُوعَ النَّوْعِ تَحْتَ الْجِنْسِ، بَلْ قَدْ يَقَعَ وُقُوعَ الْمَلْزُومِ الاَْخَصِّ تَحْتَ اللاّزِمِ الَّذى لا يَدْخُلُ فِى الْماهِيَّةِ.
وَأَمّا إِذا أَخَذْتَ الْفَصْلَ كَالنُّطْقِ مَثَلا، فَإِنَّما يَجِبُ أَمْثالُهُ فى فُصُولِ الاَْشْياءِ الْمُرَكَّبَةِ. فَإِنْ عَنَيْتَ بِالنُّطْقِ كَوْنَهُ ذا نَفْس ناطِقَة كانَ مِنَ الْمَعانى الْمُؤَلَّفَةِ مِنْ نِسْبَة وَجَوْهَر، عَلى ما عَلِمْتَ مِنْ حُكْمِهِ فى مَواضِعَ أُخْرى. وَإِنْ عَنَيْتَ نَفْسَ النَّفْسِ النّاطِقَةِ كانَتْ جَوْهَراً وَكانَتْ جُزْءَ جَوْهَر مُرَكَّب تُخالِفُهُ بِالْفَصْلِ الْواقِعِ بَيْنَ الْبَسيطِ وَالْمُرَكَّب فِى الْجَواهِرِ، عَلى نَحْوِ ما تَحَقَّقْتَ كَثيراً.
بىنيازى فصل براى امتياز از نوع به فصل ديگر
پس براى اينكه فصل از نوع امتياز يابد نيازمند به فصل ديگرى نيست بلكه خود بخود اين امتياز را دارد كه نوعْجنس دارد ولى فصلْ جنس ندارد، و اگر