شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٠٣ - درباره متقدم و متأخر و درباره حدوث
المقالة الرابعة
وفيها ثلاثة فصول
الفصل الاوّل
في المتقدم والمتأخر، وفي الحدوث
لَمّا تَكَلَّمْنا عَلى الاُْمُوْرِ الَّتي تَقَعُ مِنَ الْوُجُودِ وَالْوَحْدَةِ مَوْقِعَ الاَْنْواعِ، فَبِالْحَرِيِّ اَنَّ نَتَكَلَّمَ فِي الاَْشْياءِ الَّتي تَقَعُ مِنْهُما مَوْقِعَ الْخَواصِّ وَالْعَوارِضِ اللاّزِمَةِ، وَنَبْدَأُ اَوَّلا بِالَّتي تَكُونُ لِلْوُجُودِ وَمِنْها بِالتَّقَدُّمِ وَالتَّأَخُّرِ.
فَنَقُوْلُ: اِنّ التَّقَدُّمَ وَالتَّأَخُّرَ وَاِنْ كانَ مَقُولا عَلى وُجُوه كَثيرَة فَاِنَّها تَكادُ اَنْ تَجْتَمِعَ عَلى سَبيلِ التَّشكيكِ في شَيْء، وَهُوَ اَنْ يَكُوْنَ لِلْمُتَقَدِّمِ، مِنْ حَيْثُ هُوَ مُتَقَدِّمٌ، شيء[١] لَيْسَ لِلْمُتَأَخِّرِ، وَيَكُوْنُ لا شَيْءَ لِلْمُتَأَخِّرِ اِلاّ وَهُوَ مَوْجُودٌ لِلْمُتَقَدِّمِ. وَالْمَشْهُورعِنْدَ الْجُمْهُورِ هُوَ الْمَتَقَدِّمُ فِي الْمَكانِ وَالزَّمانِ. وَكانَ التَّقَدُّمُ وَالْقَبْلُ في اَشْياءَ لَهاتَرْتيبٌ، فَما هُوَ في الْمَكانِ فَهُوَ الَّذي اَقْرَبُ مِنِ ابْتِداء مَحدود، فَيَكُونُ لَهُ اَنْ يَلي ذلِكَ الْمَبْدَأَ حَيْثُ لَيْسَ يَلي ماهُوَ بَعْدَهُ، وَالَّذي بَعْدَهُ يَلي ذلِكَ الْمَبْدَءَ وَقَدْ وَلِيَهُ هُوَ. وَفِي الزَّمانِ كَذلِكَ اَيْضاً بِالنِّسْبَةِ اِلَى الاْنِ الْحاضِرِ اَوْ اَنْ يُفْرَضَ مَبْدَأً وَاِنْ كانَ مَبْدأً مُخْتَلِفاً فِي الْماضي وَالْمُسْتَقْبَل كَما تَعْلَم.
[١] كلمه «شىء» در عبارت فوق، اسم «يكون» است. يعنى متقدم از آن جهت كه متقدم است چيزى دارد كه متأخر ندارد. قيد «من حيث هو متقدم» از آن رو آورده شده است كه ممكن است متأخر هم چيزى داشته باشد كه متقدم نداشته باشد؛ امّا، آن در رابطه با تقدم و تأخر ملحوظ نيست. صدرالمتألهين در اين سخن مناقشه كرده است. كسانى كه طالب تفصيل بيشتر هستند رجوع كنند به: اسفار اربعه: ج ٣، ص ٢٥٩.