شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٠٣ - چگونگى دخول معانى خارج از جنس در طبيعت جنس
الفصل الرابع
في كَيْفِيَّةِ دُخُولِ الْمَعانىِ الْخارِجَةِ عَنِ الْجِنْسِ عَلى طَبيعَةِ الْجِنْسِ
فَلْنَتَكَلَّمْ الاْنَ فِى الاَْشْياءِ الَّتي يَجُوزُ اجْتِماعُها فِى الْجِنْسِ، وَيَكُونُ التَّوَقُّفُ في اِثْباتِ طَبيعَتِه وَماهِيَّتِهِ مُحَصَّلَةً بِالْفِعْلِ اِنَّما يَقَعُ لاَِجْلِها. فَنَقُولُ: اِنَّ هذا الْمَطْلَبَ يَنْقَسِمُ اِلى قِسْمَيْنِ: [١] اَحَدُهُما، اَنَّهُ اىُّ الاَْشْياءِ هِىَ الاَْشْياءُ الَّتي يَجِبُ اَنْ يَحْصُرَها الْجِنْس في نَفْسِهِ وَتَجْتَمِع، فَتَكُونُ تِلْكَ الاَْشْياءُ جاعِلَةً اِيّاهُ نَوْعاً. وَالثّاني، اَنَّهُ اَىُّ الاَْشْياء يَكُونُ واقِعاً في حَصْرِهِ مِمّا لَيْسَ كَذلِك.
وَذلِكَ اَنَّ الجِسْمَ اِذا اِنْحَصَر فيهِ الْبَياضُ عَلَى النَّحْوِ الْمَذْكُورِ لَمْ يَجْعَلْهُ نَوْعاً، وَالْحَيْوانُ اِذا قُسِّمَ اِلى ذَكَر وَاُنْثى لَمْ يَتَنَوَّعْ بِذلِكَ، وَهُوَ مَعَ ذلِكَ يَتَنَوَّعُ بِاَشْياءَ اُخْرى. ثُمَّ الْحَيْوانُ يَجُوزُ اَنْ يَقَعَ عَلى شَخْص فيهِ اَعْراضٌ كَثيرَةٌ تِلْكَ الْجُمْلَةُ تَجْعَلُهُ حَيْواناً مُشاراً اِلَيْهِ.
فصل چهارم
چگونگى دخول معانى خارج از جنس در طبيعت جنس
در اواخر فصل گذشته به اين نكته اشاره شد كه در آن فصل تنها فرق ميان جنس و مادّه را بيان كرديم. امّا، اينكه اجتماع و فراهم آمدن چه دسته از
[١] عبارتهاى شيخ در اينجا مشابه است و دو قسمِ مذكور را درست مشخص نمىكند. از توضيحات بعد معلوم مىشود كه مقصود ايشان چيست. ظاهراً مقصود واقعى مصنف اين است كه در قسم نخست مىخواهد اوصاف كلّىِ اشياء را بگويد. و در قسم دوّم مىخواهد دقيقاً مشخّص كند كه كداميك از آنها مىتوانند با كدام جنس اجتماع كنند.