شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٤٤٨ - تفسير ديگر كليّت از ديدگاه مصنّف
به ديگر سخن، اگر بجاى يكى از آن مؤثرات (اشخاص زيد، عمرو و بكر) يا آن چيزى كه به وسيله اين اشخاص تأثير مىكند، چيز ديگرى بود با آنها همنوع نبودند. و اگر آنها انواع بودند، آن چيز با آنها همجنس نبود. در نتيجه، آن نقشى كه در ذهن پس از تجريد پديد مىآمد، غير از نقشى بود كه از تجريد فرد نخستين پديد آمده بود. و مطابقتى هم وجود نداشت.
بنابراين، معناى مطابقت آن است كه همان اثر را ببخشد و معناى عدم مطابقت آن است كه اثر جديدى ببخشد!
وَأَمَّا الْكُلِّىُّ الَّذي فِى النَّفْسِ بِالْقِياسِ اِلى هذِهِ الصُّوَرِ الَّتي فِى النَّفْسِ، فَهذا الاِْعْتِبارُ لَهُ بِحَسَبِ الْقِياسِ اِلى اَىِّ صُوْرَة سَبَقَتْ مِنْ هذِهِ الصُّوَرِ الَّتي فِى النَّفْسِ اِلَى النَّفْسِ. ثُمَّ هذِهِ اَيْضاً تَكُوْنُ صُوْرَةً شَخْصِيَّةً مِنْ حَيْثُ هِىَ عَلى ما قُلْناهُ، وَلاَِنَّ في قُوَّةِ النَّفْسِ اَنْ تَعْقِلَ، وَتَعْقِلَ اَنَّها عَقلَتْ، وَتَعْقِلُ اَنَّها عَقلَتْ اَنّها عَقلَتْ، وَأنْ تُرَكِّبَ اِضافات في اِضافات، وَتَجْعَلَ لِلشَّىْءِ الْواحِدِ اَحْوالا مُخْتَلِفَةً مِنَ الْمُناسَباتِ اِلى غَيْرِ النّهايَةِ بِالْقُوَّةِ. فَيَجِبُ اَنْ لا تَكُونَ لِهذِهِ الصُّوَرِ الْعَقْلِيَّةِ الْمُتَرَتِّبِ بَعْضُها عَلى بَعْض وُقُوفٌ، وَيَلْزَمُ اَنْ تَذْهَبَ اِلى غَيْرِ النَّهايَةِ، لكِنْ تَكُونُ بِالْقُوَّة لا بِالْفِعْلِ. لاَِنَّهُ لَيْسَ يَلْزَمُ النَّفْسَ اِذا عَقَلَتْ شَيْئاً اَنْ تَكُونَ بِالْفِعْلِ تَعْقِلُ مَعَهُ الاُْمُورَ الَّتي تَلْزَمُهُ لُزوُماً قَريباً، وَاَنْ تَخْطُرَها بِالْبالِ فَضْلا عَمّا يُمْعِنُ فِى الْبُعْدِ.[١]فَاِنَّ ههُنا مُناسَبات فِى الجُذُورِ الصَّمِّ وَفي اِضافاتِ الاَْعْدادِ كُلُّها قَريبَةُ الْمَنالِ مِنَ النَّفْسِ، وَلَيْسَ يَلْزَمُ اَنْ تَكُونَ النَّفْسُ في حال واحِدَة تَعْقِلُ تِلْكَ كُلَّها اَوْ اَنْ تَكُونَ مُشْتَغِلَةً عَلَى الدَّوامِ بِذلِكَ، بَلْ في قُوَّتِها الْقَريبَةِ اَنْ تَعْقِلَ ذلِكَ مِثْلَ اِخْطارِ الْمُضلَّعاتِ الَّتي لا نِهايَةَ لَها بِالْبالِ، وَمُزاوَجَةِ عَدَد بِاَعْداد لا نِهايَةَ لَها بِالْبالِ، بَلْ بِوُقوُعِ مُناسَبَةِ عَدَد مَعَ مِثْلِهِ مِراراً لا نِهايَةَ لَها بِالتَّضْعيفِ. فَاِنَّ هذا اَشْبَهُ شَىْء بِما نَحْنُ في ذِكْرِهِ. فَاَمّا اَنَّهُ هَلْ يَجُوْزُ اَنْ تَقُومَ الْمَعانىِ الْعامَّةُ لِلْكَثْرَةِ مُجَرَّدَةً عَنِ الْكَثْرَةِ وَعَنِ التَّصَوُّراتِ الْعَقْلِيَّةِ، فَاَمْرٌ سَنَتَكَلَّمُ فيهِ مِنْ بَعْدُ.
[١] «يمعن فى البعد» يعنى آنها كه خيلى بعيدند. «امعان فى البعد» يعنى مبالغه در بُعد دارند.