شرح الهيات شفاء - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٧٣ - نوعى بودن وحدت موضوع در اضافه متّفق الطرفين
"ابيض" است كه هم در "قُقنس"[١] وجود دارد و هم در "ثلج" (برف). بياض، واحد است؛ امّا، در دو شىء وجود دارد. معناى اين واحد، وحدتِ عددى نيست؛ بلكه وحدتِ نوعى است. بنابراين، لازمه چنين وحدتى، آن نيست كه بياضى كه در "ثلج" است، عين همان بياضى باشد كه در "ققنس" است. صرف اينكه "ابوت" امرى است "مقيس الى الابن"، موجب آن نمىشود كه با "بنوت" يك چيز شود.
فَاِذا فَهِمْتَ هذا فيما مَثَّلْناهُ لَكَ، فَاعْرِفِ الْحالَ في سائِرِ الْمُضافاتِ الَّتي لاَ اخْتِلافَ فيها. وَ اِنَّما يَقَعُ اَكْثَرُ الاِْشْكالِ في هذا الْمَوْضِعِ، فَاِنَّهُ لَمّا كانَ لاَِحَدِ الاَْخَوَيْنِ حالَةٌ بِالْقِياسِ اِلَى الاْخَرِ، وَ كانَ لِلاْخَرِ اَيْضاً حالَةٌ بِالْقِياسِ اِلَى الاَْوَّلِ، وَ كانَتِْ الْحالَتانِ مِنْ نَوْع واحِد حَسِبْنا شَخْصاً واحِداً وَ لَيْسَ كَذلِكَ. فَاِنَّ لِلاَْوَّلِ اُخُوَّةُ الثّاني اَىْ لهُ وَصْفُ اَنَّهُ اَخُو الثّاني، ذلِكَ الْوَصْفُ لَهُ وَ لكِنْ بِالْقِياسِ اِلَى الثّاني.
وَ لَيْسَ ذلِكَ وَصْفَ الثاني بِالْعَدَدِ، بَلْ بِالنَّوْعِ، كَما لَوْ كانَ الثّاني اَبْيَضَ وَ الاَْوَّلُ اَبْيَضَ، بَلِ الثّاني اَيْضاً اَنَّه اَخُو هذا الاَْوَّلِ لاَِنَّ لَهُ حالَهُ في ذاتِهِ مَقُولَة بِالْقِياسِ اِلَى الاَْوَّلِ.
وَ كَذلِكَ الْمُماسَّةُ فِى الْمُتَماسَّيْنِ، فَاِنَّ كُلَّ واحِد مِنْهُما مُماسٌّ لِصاحِبِه بِأنَّ لَهُ مُماسَّتَهُ الَّتي لا تَكُونُ اِلاّ بِالْقِياسِ اِلَى الاْخَرِ اِنْ كانَ الاْخَرُ مِثْلَه. فَلا تَظُنَّنَّ اَلْبَتَّةَ اَنّ عَرَضاً واحِداً بِالْعَدَدِ يَكُونُ في مَحَلَّيْنِ حَتّى يَحْتاجَ اَنْ تَعْتَذِرَ مِنْ ذلِكَ في جَعْلِكَ الْعَرَضَ اِسماً مُشَكِّكاً كَما فَعَلَهُ ضُعَفاءُ التَّمييزِ.
نوعى بودن وحدت موضوع در اضافه متّفق الطرفين
مصنف مىگويد: پس از آنكه مثال ما را در مختلفالطرفين دانستيد، و ديديد كه چگونه "ابوّت" نمىتواند عين "بنوّت" باشد، در مورد "اخوت" نيز همين
[١] «ققنس» نام يك پرنده سفيد رنگى است مانند قو.