موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٦٨ - أ
خاصّة بهذه الصناعة (السفسطة)، كما أن الصادقة في الأكثر خاصّة بالجدل، و الصادقة دائما خاصّة بالبرهان، و الكاذبة و الصادقة على التساوي خاصّة بالخطابة (ش، س، ٦٨٧، ١٩)- لا يكون عن المقدّمات الكاذبة إلّا نتيجة كاذبة (ش، س، ٧٠٦، ٥)
مقدمات كليات
- إن (المقدّمات) الكلّيات تقتسم الصدق و الكذب في جميع المواد و جميع الأزمنة على التفصيل و التحصيل (ز، ع، ٤٨، ٧)
مقدمات كلية
- المقدّمات الكلّية التي بها يحصل اليقين الضروري لا عن قياس صنفان: أحدهما الحاصل بالطباع، و الثاني الحاصل بالتجربة (ف، ب، ٢٣، ١)- الحاصلة بالتجربة هي المقدّمات الكلّية التي يتيقّن بها هذا التيقّن عن تعمّد منا للإحساس بجزئيّاتها، إمّا قليل منها و إمّا كثير (ف، ب، ٢٤، ١٨)- التجربة هي أن نتصفّح جزئيات المقدّمات الكلّية، هل محمولها في واحد منها، و نتتبعه في جميعها أو في أكثرها، الى أن يحصل لنا اليقين الضروري، فإنّ ذلك الحكم حكم على جميع ذلك النوع (ف، ب، ٢٤، ١٩)- المقدّمات الكلّية الأول، فإن محمولاتها اذا كانت أعراضا خاصّة لجنس ما، و كانت موضوعاتها أنواع ذلك الجنس، فإنها هي المقدّمات الخاصّة بذلك الجنس و المناسبة له.
و كذلك متى كانت موضوعاتها أنواعا تحت ذلك الجنس، و محمولاتها إما ذلك الجنس بعينه أو أنواعا أخر من أنواع ذلك الجنس فانها أيضا مقدّمات خاصّة بذلك الجنس (ف، ب، ٣٢، ٨)- المقدّمات الكلّية الواجب قبولها، منها ما يستعمل في الأمور كليّة على ما هي عليها، و منها ما يستعمل قوّتها في أمر أمر (ف، ب، ٨٧، ٢٠)- المقدمات الكلّية المشهورة الكاذبة بالجزء التي شهرتها تخفي كذبها، فإن القياسات الكائنة عنها بيّن أنها تفيدنا في نتائجها الظنون الكاذبة (ف، ج، ٢٨، ١٤)- المقدّمات الكلّية لا طريق لنا إلى العلم بها إلّا بالاستقراء، و ذلك أن المقدّمة الكلّية المأخوذة في الذهن مجرّدة من المواد (ش، ب، ٤٢٢، ٥)
مقدمات متعارفة و عامية
- المقدّمات المتعارفة و العاميّة، أعني التي تشترك فيها جميع العلوم و كل واحدة منها تستعملها بأن تدنيها من موضوعه، يتولّى بيانها الصناعتان المتكلّفتان لبيان المبادي، أعني صناعة الجدل و العلم المدعو بالحكمة (ز، ب، ٢٤٣، ١٩)
مقدمات متقابلة
- المقدمات المتقابلة أصناف، منها ما موضوعاتها أعيان مثل قولك زيد أبيض ليس زيد أبيض، و تسمّى المتقابلات العيانية ...
و منها ما موضوعاتها أمور عاميّة و تسمّى المتقابلات العاميّة (ف، ق، ٧٣، ١٣)- أما (المقدّمات) المتقابلة على طريق التناقض