موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٩٦٧ - أ
نفس القول الموجب للمطلوب، قياسا كان أو استقراء (س، ج، ٣٠٢، ١١)- المقدّمات الضروريّة هي الذاتيّة المحمولة على الكل (ش، ب، ٣٨٨، ٦)- مقدّمات البراهين ينبغي أن تكون ضروريّة و ... يجب أن تكون ذاتيّة (ش، ب، ٣٨٨، ١٤)
مقدمات عامة
- المقدّمات العامّة للصنائع خاصّة بصناعة صناعة (ف، ب، ٦١، ١٢)- المقدّمات التي تنشأ من الايجاب و السلب، فهي كلّها مقدّمات عامّة، إلّا أنها لا تستعمل عامّة، لا في العلوم و لا في المخاطبات الجدلية (ف، ب، ٦١، ١٨)- المقدّمات العامية إنما تستعمل في علم علم مقرونة بالمقدّمات الخاصيّة بذلك العلم (ش، ب، ٤٤٨، ٨)- المقدّمات العامة للمقدّمات الجزئية فمتناهية و تحتها جزئيات غير متناهية (ش، ج، ٥٢٦، ١١)
مقدمات عملية
- المقدمات التي موضوعاتها كليّة إذا كانت أشخاص موضوعاتها لا يمكن أن توجد إلا بإرادة الإنسان، فتلك هي المقدمات العملية (ف، ج، ٢٠، ١٣)
مقدمات غير ذوات اوساط
- المقدّمات الغير ذوات أوساط هي التي تتنزّل من البرهان منزلة الأسطقسات، و ذلك إما كلّها و إما الكبرى منها (ش، ب، ٤٣٢، ١٦)
مقدمات غير ضرورية
- (المقدّمات غير الضروريّة) أمّا ما ليس بضروريّ، فإنّما يورد لأغراض أربعة، و هي:
الاستظهار في الاستقراء و القسمة، و الاستظهار في تفخيم القول، و الاجتهاد في إخفاء النتيجة، و التكلّف لإيضاح القول (س، ج، ٣٠٢، ١٢)
مقدمات غير يقينية
- (مقدّمات غير يقينيّة) و هي نوعان: نوع يصلح للظنّيات الفقهيّة. و نوع لا يصلح لذلك أيضا (غ، ع، ١٩٣، ٧)- (مقدّمات غير يقينيّة) من النوع الأول: و هو الصالح للفقهيّات دون اليقينيّات، و هي ثلاثة أصناف: مشهورات و مقبولات و مظنونات (غ، ع، ١٩٣، ١٠)- (مقدّمات غير يقينيّة) من النوع الثاني: ما لا يصلح للقطعيّات، و لا للظنيّات، بل لا يصلح إلّا للتلبيس و المغالطة (غ، ع، ١٩٨، ١٩)
مقدمات كاذبة
- المقدمات الكاذبة قد يمكن أن ينتج عنها نتائج صادقة (ف، ج، ٥١، ١٣)- قد تكون عن المقدّمات الكاذبة نتيجة صادقة (ز، ق، ١٨٦، ٥)- المقدّمات الكاذبة ... قد يمكن أن يكون عنهما نتيجة صادقة (ش، ق، ٢٨٣، ٨)- إن المقدّمات الكاذبة تقضي بمستعملها أن يعتقد فيما ليس بموجود أنّه موجود (ش، ب، ٣٧٤، ٥)- ليس يمكن أن تكون المقدّمات الصادقة هي بأعيانها الكاذبة (ش، ب، ٤٤٧، ٧)- المقدّمات الكاذبة إمّا دائما و إمّا في الأكثر هي