موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب - فريد جبر؛ سميح دغيم؛ رفيق العجم؛ جيرار جهامى - الصفحة ٦٦٤ - أ
العقل. فأما في المقاييس التي تبرهن أنه موجود فليس يقع خارجا و لا واحدا (أ، ب، ٣٨٣، ١٣)- لا يمكن أن يكون قياس و كلتا المقدّمتين سالبة (أ، ب، ٣٩١، ١٤)- لما كان مبدأ القياس هي المقدّمة الكلّية غير ذات وسط، و كانت هذه إما في البرهانية موجبة، و إما في السالب سالبة، أعني المقدّمة الكلّية، و كان البرهان الموجب أقدم من السالب و أعرف منه (إذ كانت السالبة إنما تعرف من الموجبة، و كانت الموجبة أقدم من السالبة، كما الموجود أقدم من غير الموجود)، فإذا مبدأ البرهانية أفضل من مبدأ البرهان السالب، و التي تستعمل مبادئ أفضل هي أفضل (أ، ب، ٣٩٢، ١٦)- ليس يلزم، إن ارتفع شيء ما، أن يكون هذا نتيجة و تلك هي التي منها؛ لكن إنما يكون ما منه يكون القياس متى ما كانت حاله هذه الحال، و هي أن يوجد إما كالكل عند الجزء، أو كالجزء عند الكل (أ، ب، ٣٩٤، ٩)- القياس قد يبيّن شيئا على شيء بالمتوسط (أ، ب، ٤١٥، ٢)- أما القياس فليس يأتي به الذي يقول الحدّ في القسمة (أ، ب، ٤١٩، ٣)- في القياس يؤخذ ما هو معنى القياس إذا كانت المقدّمات التي منها يكون القياس هي دائما كلا و جزءا، كذلك و لا معنى ما هو و الوجود له في ذاته يجب أن يكون في القياس، لكن يكون موجودا إذا كانت هذه موضوعة ناحية (أ، ب، ٤٢٠، ١٠)- يقاس الشيء من غير أن يستعمل فيه ما هو القياس أو ما الوجود له في نفسه (أ، ب، ٤٢١، ٥)- ليس الحد و القياس شيئا واحدا بعينه، و لا أيضا القياس و الحدّ لشيء واحد بعينه (أ، ب، ٤٢٤، ١٣)- القياس على ما هو الشيء فلا يكون و لا البرهان أيضا، غير أنه قد يكون ظاهرا بالقياس و البرهان (أ، ب، ٤٢٨، ٩)- الحدّ إذن هو قول على معنى ما الشيء غير مبرهن؛ و الآخر قياس على معنى ما هو، يخالف البرهان بالتصريف؛ و الثالث نتيجة البرهان على ما هو (أ، ب، ٤٣٠، ٧)- إن القياس قول إذا وضعت فيه أشياء لزم من تلك الأشياء الموضوعة شيء آخر غيرها من الاضطرار (أ، ج، ٤٦٩، ١١)- أما القياس فهو أشدّ إلزاما للحجة و أبلغ عند المناقضين (أ، ج، ٤٨٧، ١٥)- الآلات التي بها يستخرج القياس، فأربع:
إحداهنّ اقتضاب المقدّمات؛ و الثانية الاقتدار على تمييز كل واحد من الأشياء على كم نحو يقال؛ و الثالثة استخراج الفصول؛ و الرابعة البحث عن الشبيه (أ، ج، ٤٨٨، ٣)- من البيّن أن القياس منه موجود، و منه ما يظن موجودا و ليس كذلك، و ذلك أن الشبهة قد توجد في الأقاويل كما توجد في الأمور الأخر التي يضلّنا فيها ما لها من المشابهة (أ، س، ٧٣٩، ٦)- لأن القياس يكون من المقدّمات، و التبكيت قياس، فالتبكيت يكون من المقدّمات (أ، س، ٨٠٧، ٦)- القياس يستعمل إمّا في أن يخاطب به آخر و إما أن يستنبط به الإنسان فيما بينه و بين نفسه شيئا ما (ف، د، ٥٦، ١٤)